كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢١ - تلامذة الفاضل و إجازاته لهم
المحقق العلّامة، ناصر الدين أحمد بن المرحوم السيد محمد ابن المبرور السيد روح الأمين، أسكنهم اللّه في علّيين، من سادات بني المختار الساكنين بسبزوار المقيمين اليوم بأصبهان بعد سكناهم بنائين برهة من الزمان، بعد ما قرأ عليّ قدرا كافيا من «كشف اللثام» شرحي على «قواعد الأحكام» قرأت عليه شرطا وافيا من الاخبار و سمعها مني قراءة تحقيق و سماع تدقيق، فوجدته أهلا لذلك، بل فوق ذلك، فإنه و ان لم يكن ولدي في عالم الأشباح، لكنه أرشد أولادي بل أكثرهم قدرا و منزله في عالم الأرواح، فأجزت له أن يروي عني ما قرأت عليه أو قرأه عليّ أو سمعه مني أو وجده بخطي المعروف لديه كما سمعه و وجده. و كذا جميع كتب الأخبار التي تواترت نسبتها الى جامعيها، و أجزت له في إفتاء ما ترجّح في نظره، لأني وجدته شفاها أهلا لذلك، كاملا في العلوم التي توقّف الإفتاء عليها، عادلا في دينه و مروته بتعديل العدول لديّ ثمّ أيقنت بذلك بعد معاشرتي الباطنية معه في الخلوات و اطّلاعي على بعض مما وفّقه اللّه له من المصنفات، ثم إني أروي الأخبار بعدة طرق صحيحة معروفة لديه، و أكثر رواياتي من والدي العلّامة تاج أرباب العمامة، و هو كان يروي عن الحبر المدقق مولانا حسن علي عن والده الورع المحقق مولانا عبد اللّه التستري، و طرائقه الى المعصوم معروفة، و المسؤول منه الدعاء لي في مظان إجابته و لوالدي و لمشايخي و أسلافي رضي اللّه عنهم. و كتب بيمناه الجانية محمد بن الحسن الأصفهاني المدعوّ ببهاء الدين نجّاه اللّه من آفات الأوان و كبت الأمون في شهر رجب المرجب لسنة مضت من الألف مائة و ثلاثون» (لك البهاء كله).
و كتب الفاضل المجيز في هامش هذا الموضع ما لفظه