كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٦٨ - الثاني من أقسام الماء الواقف غير البئر
وصف بالصحّة في المنتهى [١] و المختلف [٢] و الذكرى [٣].
و في المعتبر اختيار قول الصادق (عليه السلام) في صحيح إسماعيل بن جابر: ذراعان عمقه في ذراع و شبر سعته [٤]. و الذراعان قريب [٥] من أربعة أشبار.
و لفظ الخبر يحتمل وجوها:
منها: أن يكون كلّ من جهتي السعة، أي الطول و العرض ذراعا و شبرا.
و منها: أن يكون جميعها كذلك.
و منها: أن يكون شبر مرفوعا معطوفا على ذراعان، أي ذراعان عمقه في ذراع طوله و شبر عرضه.
و في الذكرى: إنّ ابن طاوس ذكر وزن الماء، و عدم مناسبة [المساحة للأشبار] [٦]، و مال إلى دفع [٧] النجاسة بكلّ ما روي، قال: و كأنّه يحمل الزائد على الندبية [٨].
قلت: و بذلك جمع بين الأخبار، و يمكن الجمع باختلاف المياه خفّة و ثقلا، و الأشبار عظما و صغرا.
و قال أبو علي: حدّه قلّتان، و مبلغه وزنا ألف و مائتا رطل، و تكسيره بالذرع [٩] قريب من مائة شبر، و هو غريب [١٠].
و لا خلاف في أنّه إذا كان كرا فصاعدا لا ينجس بملاقاة النجاسة فضلا عن المتنجّس أو النجاسة تعمّه بل إنّما ينجس بتغيّره بها أي [١١]،
[١] منتهى المطلب: ج ١ ص ٧ س ٢١.
[٢] مختلف الشيعة: ج ١ ص ١٨٣.
[٣] ذكري الشيعة: ص ٨ س ٣٥.
[٤] المعتبر: ج ١ ص ٤٦.
[٥] في ك «نحو».
[٦] ما بين المعقوفين ساقط من ص.
[٧] في س «رفع».
[٨] ذكري الشيعة: ص ٨ س ٣٧.
[٩] في نسخة ص «بالذراع».
[١٠] نقله عنه في مختلف الشيعة: ج ١ ص ١٨٣.
[١١] في س «أو».