كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٩ - تلامذة الفاضل و إجازاته لهم
المدقق البالغ الى ملكة الاجتهاد بنصّه على ذلك في تلك الإجازة السيد ناصر الدين أحمد بن السيد محمد بن السيد روح الأمين المختاري السبزواري و ذكر فيها أنّه يروي الأخبار بعدّة طرق صحيحة معروفة لديه» [١].
و الإجازة هذه موجودة و مثبّتة في ظهر نسخة المناهج السوية و هو أحد مصنفات الفاضل الهندي و النسخة موجودة عند العلّامة الحاج السيد محمد علي الروضاتي- دامت بركاته- و تلطّف علينا باستنساخ متن استجازة السيّد ناصر الدين و إجازة الفاضل الهندي إيّاه و إرسالها إلينا. و مع شكرنا و امتناننا للسيد الروضاتي نورد الاستجازة و الإجازة معا لاحتوائها على نكات أخلاقية و علمية قيّمة، و إليك نصّهما:
استجازة السيد ناصر الدين:
«أما بعد، أحمد اللّه على نعمائه و الصلاة على سيد أنبيائه و عترته و أوصيائه فالمعروض ببابكم و المسؤول من جنابكم أن تمنّوا على عبدكم الذي صرف برهة من عمره نحو الإصغاء إلى إفاداتكم الشريفة في التفسير و الحديث سيّما من التفسير ما يتعلّق بآيات الأحكام و في سماع «كشف اللثام» شرحكم الشريف على قواعد علّامة علماء الإسلام رفع اللّه له المقام بالإجازة في الرواية عنكم ما سمعه و تلقاه و تعلّمه و وعاه.
ثمّ إنّكم قد رأيتم ما سنح بخاطري الفاتر و عرضت عليكم بعض ما فهمته بفهمي القاصر فرأيتكم مقبلين عليّ بالقبول بل كثيرا ما أحسنتم و اثنيتم عليّ ثناء فوق ما هو المظنون و المأمول فإن لم يكن ذلك لعدم وجدان عبدكم أهلا للهداية و الرشاد غير مستعدّ لتفهيم ما
[١] روضات الجنات: ج ٧ ص ١١٣.