كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤١ - أولاده
و نقلت المقبرة العامة للمدينة إلى باغ رضوان الواقعة على بعد ١٢ كيلومتر عن أصفهان في طريق يزد.
و لكن لقداسة هذه البقعة و لأجل كونها مثوى لكثير من جهابذة المذهب و لأهميتها التي اكتسبتها في السنوات العشر الأخيرة الناشئة من دفن شهداء الحرب لا تزال تحتفظ بمعنوية خاصّة تجذب قلوب المتدينين من أهل أصفهان [١].
و على رغم مرور أكثر من مأتين و ثمانين عام على وفاة المرحوم الفاضل الهندي، لا يزال مثواه الشريف مزارا لأهالي أصفهان المتدينين. يقول المرحوم الگزي في هذا المجال: إنّ المؤمنين يعتنون إلى زيارة قبره الشريف لغرض الاستشفاع به الى اللّه تعالى في قضاء الحوائج، و قد يقصد بعض المؤمنين تخت فولاد لا لشيء إلّا زيارة الفاضل فحسب دون غيره من المزارات، لكون مزاره أهمّ من جميع المزارات [٢].
و قد تقرّر أخيرا و بفضل اهتمام بلدية أصفهان إقامة بناء مختصر على مزار الفاضل حتى يبقى هذا العالم العامل و المتقي- كما في الماضي- القدوة التي يقتدي بها أهالي أصفهان المشهورون بحبّ العلم و العلماء.
أولاده:
لم نعرف من أولاد الفاضل إلّا ولدا يعرف باسم «محمد تقي» و نقل عن جامع ديوان سيد نصر اللّه الحائري (قدّس سرّه) أنّ شمس سماء الفضل و الافضال، و قطب دائرة الكمال و النوال، مولانا محمد تقي ولد الأجل الفاضل الهندي .. كتب رسالة إلى السيد نصر اللّه يدعوه فيها، فأجابه السيد المشار إليه بهذه الأبيات:
[١] و من الشهداء ابن عمّي العزيز المرحوم رجبعلي جعفريان المدفون قريبا من مقبرة الفاضل الهندي رحمة اللّه عليهم أجمعين.
[٢] تذكرة القبور: ص ٤٠، زندگينامه علامة مجلسي: ج ٢ ص ٨٢.