كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٠ - مؤلّفات المولى تاج الدين الأصفهاني
آية اللّه المرعشي النجفي المخطوطة [١]. و منشأ الاشتباه هو أنّ صاحب رياض العلماء في قسم الألقاب من كتابه الخاص بعلماء العامّة ذكر تحت عنوان الفاضل الهندي اثنين بهذا اللقب، أحدهما سنّي و الآخر شيعي- و هو المترجم له- ثمّ لمّا وصل به البحث إلى تعداد آثار الفاضل الهندي السنّي العلمية، ذكر كتاب البحر الموّاج، و قال: إنّه شاهد نسخة منه عند الفاضل الهندي المعاصر له. هذه العبارة صارت سببا في تخيّل صاحب الروضات إنّ الكتاب المذكور من تأليفات المترجم له.
و تشتمل عبارة الرياض على نكات اخرى حرصا على إيضاحها ننقل نص عبارته:
«الفاضل الهندي: هو الشيخ الحنفي السنّي شارح الكافية شرح كبير فلاحظ و شرح آخر مختصر ممزوج مع المتن و عندنا منه نسخة.
و قد يطلق- يعني عنوان الفاضل- على المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين حسن الأصفهاني ثم الهندي ثم الأصفهاني الإمامي الشيعي المعاصر. و من مؤلفات الفاضل الهندي شارح الكافية- يعني الفاضل السنّي- تفسير البحر الموّاج بالفارسية، لكنّه كثير الفوائد في مجلّدات، و هو موجود عند الفاضل الهندي المعاصر- يعني الفاضل الهندي- الإمامي و رأيت منه مجلّده الآخر، و المجلد الأخير من تفسيره هذا جيّد جدّا [٢].
و هذه العبارة أشار إليها أيضا المرحوم ثقة الإسلام التبريزي [٣] و هي صريحة
[١] فهرست كتابخانه آية اللّه المرعشي: ج ٦ ص ٣١ رقم ٣٢٣٥، ج ١٢، ص ١٧٥ رقم ٤٦٠٩.
[٢] نقلنا هذه العبارة من نسخة مصوّرة للقسم المخطوط من كتاب «رياض العلماء» محفوظة عند العلّامة الأجلّ السيّد أحمد الحسيني الاشكوري حفظه اللّه.
[٣] مرآة الكتب: ج ٤ ص ٧.