كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٦ - آثاره العلمية
الموسّعة نظير كشف اللثام الذي ينبغي عدّه لسعته و كبر حجمه في عداد التأليفات المستقلّة لا الشروح.
و مضافا إلى هذه الشروح و التلخيصات كان للفاضل نشاط آخر في حقل ترتيب قسم من الآثار العلمية منها: ترتيبه للمباحث التفسيرية الواردة في كتاب الأمالي للسيد المرتضى (قدّس سرّه) و الذي ينبغي عدّه من الأعمال التفسيرية للفاضل الهندي.
و ينبغي أن يعلم أنّ الفاضل كان له تفسير للقرآن، و لكن للأسف لم نعثر لحدّ الآن على نسخته و لم يشر إليها في مكان. أمّا نشاطه في حقل الأدب فكان يتجلّى في تلخيص بعض المتون النحوية، و كتب المعاني و البيان، و بذلك سهّل على الطلبة دراسة هذه الكتب و العلوم. و سنذكر مثالا لكلّ هذه النشاطات فيما يلي في شرح كلّ واحد من آثاره و مؤلّفاته.
و نقل أنّه ذكر في بعض رسائله أنّه كان له ثمانون تأليفا [١]. و أشار إلى هذا العدد أيضا الملّا عبد الكريم في الصور المنطبعة. و كتب المرحوم المهدوي: إنّ الفاضل الهندي كان له قريب مائة و خمسين تأليف أعمّ من كتاب و رسالة [٢]. و ما عثرنا عليه من العناوين خمسا و ثلاثين عنوانا فقط و سنشير إلى توضيح كلّ واحد منها فيما يلي:
١- كشف اللثام عن قواعد الأحكام: الذي يسمّى أيضا «كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام» و «كشف اللثام عن حدود قواعد الأحكام» [٣] و كان قصد الفاضل إزاحة النقاب عن وجه كتاب القواعد [٤]. ورد في كشف الحجب و الأستار تحت عنوان كشف الإبهام كما جاء في النسخة المطبوعة من هذا الكتاب سنة
[١] الفوائد الرضوية: ص ٤٧٨، فهرست نسخههاي خطى كتابخانۀ مجلس: ج ٤ ص ٩٨.
[٢] زندگينامه علامة مجلسي: ج ٢ ص ٨٢.
[٣] في مقدمة كشف اللثام وصف شرحه بهذه العبارة: «كشف لثام الإبهام و ظلام الأوهام عن خرائد قواعد الأحكام».
[٤] اللثام: هو النقاب.