روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤ - بَابُ مَا يَجِبُ بِهِ التَّعْزِيرُ وَ الْحَدُّ وَ الرَّجْمُ وَ الْقَتْلُ وَ النَّفْيُ فِي الزِّنَا
.........
______________________________
روى الكليني في الصحيح، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله يقول إن أصحاب
النبي صلى الله عليه و آله و سلم قالوا لسعد بن عبادة: أ رأيت لو وجدت على بطن
امرأتك رجلا ما كنت صانعا به؟ قال: كنت أضربه بالسيف فخرج رسول الله صلى الله عليه
و آله و سلم فقال ما ذا يا سعد؟ قال سعد: قالوا: لو وجدت على بطن امرأتك رجلا ما
كنت تصنع به؟ فقلت: كنت أضربه بالسيف فقال: يا سعد فكيف بالأربعة الشهود فقال:
يا رسول الله بعد رأي عيني و علم الله أن قد فعل؟ قال أي و الله بعد رأي عينك و علم الله أن قد فعل (أو بأنه قد فعل) لأن الله عز و جل قد جعل لكل شيء حدا و جعل لمن تعدى ذلك الحد حدا[١].
و في الصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أنه كان يضرب بالسوط و بنصف السوط و ببعضه في الحدود و كان إذا أتي بغلام و جارية لم يدركا لا يبطل حدا من حدود الله عز و جل قيل له: و كيف كان يضرب؟ قال: كان يأخذ السوط بيده من وسطه أو من ثلثه ثمَّ يضرب به على قدر أسنانهم و لا يبطل حدا من حدود الله عز و جل.
و في الموثق عن سدير قال: قال أبو جعفر عليه السلام حد يقام في الأرض أزكى (أي أنمى) فيها من مطر أربعين ليلة و أيامها.
و في الموثق، عن علي بن رباط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لسعد بن عبادة: إن الله جعل لكل شيء حدا و جعل على كل من تعدى حدا من حدود الله عز و جل حدا و جعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا على المسلمين و في القوي، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي إبراهيم عليه السلام في قول
[١] أورده و التسعة التي بعده في الكافي باب التحديد خبر ١٢- ١٣- ١- ٤- ٢- ٣- ٦ ٧- ١١- ١٠ من كتاب الحدود و أورد الثاني و الثالث و الخامس في التهذيب في باب من الزيادات خبر ١٠- ٩٨- من كتاب الحدود.