نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٥ - المقالة الأولى
الملقّب أبا سبخة ابن إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمّد الباقر ابن الإمام عليّ زين العابدين ابن الإمام السبط الشهيد بكربلاء الحسين ابن الإمام عليّ بن أبي طالب عليهم أفضل التحيّة و السلام [١] .
قال العمري بعد أن ذكر نسبه الشريف المتقدّم: و هذا البيت أجلّ بيت لبني الكاظم عليه السّلام اليوم [٢] .
كان سيّدا عظيما مطاعا، كانت هيبته أشدّ من هيبة الخلفاء، خاف منه عضد الدولة فاستصفي أمواله، و كانت منزلته عند بهاء الدولة أرفع المنازل، و لقبه بالطاهر، و الأوحد، و ذي المناقب، و كان فيه كلّ الخصال الحسنة [٣] .
و وصفه العمري بقوله: أبو أحمد الموسوي، و كان بصريّا، أجل من وضع على كتفه الطيلسان، و جرّ خلفه رمحا-أريد أجل من جمع بينهما-و هو نقيب نقباء الطالبيّين ببغداد، يلقب الطاهر، ذا المناقب، و كان قوي المنّة، شديد العصبية، و كانت لأبي أحمد مع عضد الدولة سير، لأنه كان في حيز بختيار بن معزّ الدولة، فقبض عليه و حبسه في القلعة، و ولّى على الطالبيّين أبا الحسن عليّ بن أحمد العلوي العمري، فولّي نقابة الطالبيّين أربع سنين، فلمّا مات عضد الدولة خرج أبو الحسن العمري إلى الموصل [٤] .
قال السيوطي في كتابه «حسن المحاضرة في تاريخ مصر و القاهرة» ما لفظه:
كان الشريف أبو أحمد سيّدا عظيما مطاعا، و كانت هيبته أشدّ هيبة، و منزلته عند بهاء الدولة أرفع المنازل، و لقبه بالطاهر الأوحدي، و ذي المناقب و كان فيه كلّ الخصال الحسنة، إلاّ أنّه كان رافضيّا هو و أولاده على مذهب القوم.
لقد حسب السيوطي الرفض و التشيّع في أبي أحمد رضى اللّه عنه عيبا و شنارا و ذنبا
[١] مقدّمة الناصريات: ٧.
[٢] المجدي في أنساب الطالبيّين: ١٢٥.
[٣] قاله ابن تغردي بردي في النجوم الزاهرة، ٤: ٢٢٣.
[٤] المجدي في أنساب الطالبيّين: ١٢٤-١٢٥.