نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١١ - منهجنا
المقالة الثانية: لا يخفى على الباحث أن للسيّد المرتضى آراء خاصّة في خبر الواحد و الإجماع و قد استند عليها كثيرا في مؤلّفاته. كما يلاحظ في كتاباته بعض مسائل القرائات (هرمنطيقا) و العلوم القرآنية و الّتي لا يمكن اعتبارها بعيدة عن علم التفسير و هي من جملة الموارد الّتي يختلف فيها عن القوم كما ورد في مقدّمة الذريعة [١] و لذلك كان من المناسب ذكر هذه الآراء ضمن مقدّمات و قبل الخوض في هذه المجموعة و ذلك كي لا يصاب القاريء الكريم بالحيرة و الذهول عند استناد السيّد لهذه الأدلّة و الآراء؛ و قد اختيرت هذه المباحث من كتاب الذريعة إلى أصول الشريعة. فحيث أنّ كتاب الذريعة كتب في أصول الفقه فقد سعي أن تكون الموارد المنقولة عنه مرتبطة بالجانب التفسيري و لهذا عمدنا إلى نقل ما له ارتباط بالتفسير و كان ضروريا.
و إضافة لما قيل و لأن جزءا يعتدّ به من الموارد التفسيرية قد نقل من كتاب تنزيه الانبياء و الّذي يبتنى بأجمعه على النظرية الكلاميّة في تنزيه الأنبياء عن جميع الذنوب كان من اللازم أن تضمّ مقدّمته على هذا الكتاب إلى هذه المجموعة و قد نضمت هذه المباحث ضمن ٧ مقدّمات و حسب التفصيل الآتي:
١-المقدّمة الأولى في الخطاب و أقسامه و أحكامه؛
٢-المقدّمة الثالثة في العموم و الخصوص؛
٣-المقدّمة الرابعة في النسخ؛
٤-المقدّمة الخامسة في الأخبار؛
٥-المقدّمة السادسة في الإجماع؛
٦-المقدّمة السابعة في أن الأنبياء و الأئمّة منزّهون عن جميع المعاصي.
و بعد هذه المقدّمات فقد ذكرنا الموارد المكتشفة بعد مقدّمة «رسالة تفسير
[١] انظر مقدّمة كتاب الذريعة إلى أصول الشريعة.