شرح الكافي
(١)
تتمة كتاب الإيمان و الكفر
٢ ص
(٢)
(باب الاستغناء عن الناس)
٢ ص
(٣)
باب صلة الرحم
٤ ص
(٤)
(باب البر بالوالدين)
١٧ ص
(٥)
(باب) الاهتمام بامور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم
٢٨ ص
(٦)
«باب اجلال الكبير»
٣٠ ص
(٧)
«باب» اخوة المؤمنين بعضهم لبعض
٣١ ص
(٨)
(باب) فيما يوجب الحق لمن انتحل الايمان و ينقضه
٣٥ ص
(٩)
(باب) (فى ان التواخى لم يقع على الدين و انما هو التعارف)
٣٦ ص
(١٠)
(باب) (حق المؤمن على أخيه و أداء حقه)
٣٧ ص
(١١)
«باب التراحم و التعاطف»
٤٧ ص
(١٢)
(باب زيارة الاخوان)
٤٨ ص
(١٣)
(باب المصافحة)
٥٣ ص
(١٤)
(باب المعانقة)
٥٩ ص
(١٥)
(باب التقبيل)
٦٠ ص
(١٦)
(باب تذاكر الاخوان)
٦٢ ص
(١٧)
«باب ادخال السرور على المؤمنين»
٦٦ ص
(١٨)
«باب قضاء حاجة المؤمن»
٧٢ ص
(١٩)
«باب السعى فى حاجة المؤمن»
٧٧ ص
(٢٠)
(باب تفريج كرب المؤمن)
٨٢ ص
(٢١)
(باب اطعام المؤمن)
٨٤ ص
(٢٢)
(باب من كسا مؤمنا)
٨٩ ص
(٢٣)
(باب) (فى الطاف المؤمن و اكرامه)
٩٠ ص
(٢٤)
(باب فى خدمته)
٩٤ ص
(٢٥)
(باب نصيحة المؤمن)
٩٤ ص
(٢٦)
(باب الاصلاح بين الناس)
٩٥ ص
(٢٧)
«باب فى احياء المؤمن»
٩٨ ص
(٢٨)
(باب) (فى الدعاء للاهل الى الايمان)
٩٩ ص
(٢٩)
«باب فى ترك دعاء الناس»
٩٩ ص
(٣٠)
(باب) (ان الله انما يعطى الدين من يحبه)
١٠٦ ص
(٣١)
(باب سلامة الدين)
١٠٧ ص
(٣٢)
(باب التقية)
١٠٩ ص
(٣٣)
(باب الكتمان)
١١٨ ص
(٣٤)
(باب) (المؤمن و علاماته و صفاته)
١٢٧ ص
(٣٥)
(باب فى قلة المؤمن)
١٧٣ ص
(٣٦)
(باب) الرضا بموهبة الايمان و الصبر على كل شيء بعده
١٧٧ ص
(٣٧)
(باب فى سكون المؤمن الى المؤمن)
١٨٤ ص
(٣٨)
(باب فيما يدفع اللّه بالمؤمن)
١٨٤ ص
(٣٩)
(باب فى ان المؤمن صنفان)
١٨٥ ص
(٤٠)
(باب) (ما اخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيما ابتلى به)
١٨٨ ص
(٤١)
(باب شدة ابتلاء المؤمن)
١٩٤ ص
(٤٢)
(باب فضل فقراء المسلمين)
٢٠٨ ص
(٤٣)
(باب)
٢١٧ ص
(٤٤)
«باب» (ان للقلب اذنين ينفث فيهما الملك و الشيطان)
٢١٩ ص
(٤٥)
(باب الروح الّذي أيد به المؤمن)
٢٢٤ ص
(٤٦)
(باب الذنوب)
٢٢٦ ص
(٤٧)
(باب الكبائر)
٢٤٢ ص
(٤٨)
(باب استصغار الذنب)
٢٦٤ ص
(٤٩)
(باب الاصرار على الذنب)
٢٦٦ ص
(٥٠)
(باب فى اصول الكفر و أركانه)
٢٦٨ ص
(٥١)
(باب الرياء)
٢٧٦ ص
(٥٢)
(باب طلب الرئاسة)
٢٨٤ ص
(٥٣)
(باب اختتال الدنيا بالدين)
٢٨٨ ص
(٥٤)
(باب من وصف عدلا و عمل بغيره)
٢٨٨ ص
(٥٥)
(باب) «المراء و الخصومة و معاداة الرجال»
٢٨٩ ص
(٥٦)
باب الغضب
٢٩٣ ص
(٥٧)
(باب الحسد)
٢٩٩ ص
(٥٨)
(باب العصبية)
٣٠٣ ص
(٥٩)
باب الكبر
٣٠٥ ص
(٦٠)
باب العجب
٣١٣ ص
(٦١)
باب حب الدنيا و الحرص عليها
٣١٨ ص
(٦٢)
باب الطمع
٣٣٣ ص
(٦٣)
(باب الخرق)
٣٣٤ ص
(٦٤)
(باب سوء الخلق)
٣٣٤ ص
(٦٥)
(باب السفه)
٣٣٦ ص
(٦٦)
(باب البذاء)
٣٣٨ ص
(٦٧)
(باب من يتقى شره)
٣٤٤ ص
(٦٨)
«باب البغى»
٣٤٦ ص
(٦٩)
(باب الفخر و الكبر)
٣٤٨ ص
(٧٠)
«باب القسوة»
٣٥٤ ص
(٧١)
«باب الظلم»
٣٥٨ ص
(٧٢)
(باب اتباع الهوى)
٣٦٦ ص
(٧٣)
باب المكر و الغدر و الخديعة
٣٧١ ص
(٧٤)
(باب الكذب)
٣٧٤ ص
(٧٥)
(باب ذى اللسانين)
٣٨٦ ص
(٧٦)
«باب الهجرة»
٣٨٧ ص
(٧٧)
باب قطعية الرحم
٣٩٠ ص
(٧٨)
(باب العقوق)
٣٩٣ ص
(٧٩)
باب الانتفاء
٣٩٦ ص
(٨٠)
«باب من اذى المسلمين و احتقرهم»
٣٩٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٩١ - (باب) (ما اخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيما ابتلى به)

أو واحدة منهنّ، مؤمن يحسده و هو أشدّ هنّ عليه، و منافق يقفو أثره أو عدوّ يجاهده، أو شيطان يغويه.

٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل وليه في الدّنيا غرضا لعدوّه.

٦- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فشكا إليه رجل الحاجة، فقال له: اصبر فانّ اللّه سيجعل لك فرجا، قال: ثمّ سكت ساعة، ثمّ أقبل على الرّجل فقال:

أخبرني، عن سجن الكوفة كيف هو؟ فقال:- أصلحك اللّه- ضيّق منتن و أهله بأسوإ حال، قال: فإنّما أنت في السجن فتريد أن تكون فيه في سعة، أ ما علمت أنّ الدّنيا سجن المؤمن.

٧- عنه، عن محمّد بن عليّ، عن إبراهيم الحذّاء، عن محمّد بن صغير، عن جدّه شعيب قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: الدّنيا سجن المؤمن فأيّ سجن جاء منه خير.


قوله (مؤمن يحسده و هو أشدهن)

(١) لان صدور الشر من القريب المجانس أشد و أعظم من صدوره من البعيد المخالف، لتوقع الخير من الاول دون الثانى.

قوله (اصبر فان اللّه سيجعل لك فرجا)

(٢) دلت الفاء على أن الفرج مترتب على الصبر كما اشتهر «الصبر مفتاح الفرج» و كما قيل: «من صبر ظفر فاصبر تظفر» ثم قال تسلية له فى تحمل المشاق و البليات رجاء لما بعد الدنيا من الخيرات:

(أ ما علمت أن الدنيا سجن المؤمن)

(٣) قد ورد من طرق الخاصة و العامة «أن الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر» يعنى أن المؤمن فى الدنيا ممنوع من الشهوات المحرمة و مكلف بالاعمال و الاخلاق الشاقة، و ممتحن بالبلايا و الرياضات التامة، فاذا مات استراح من جميع ذلك و انقلب الى ما أعد اللّه له من النعيم المقيم، و أما الكافر فانما له الدنيا حسب، و اذا مات انقلب الى ما أعد اللّه له من العذاب الجحيم، فالدنيا جنة له و ان كان ذا مشقة فيها، قيل ان يهوديا رث الهيئة و الحالة رأى فقيها و عليه لباس حسن فقال: أ لستم تروون عن نبيكم «ان الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر» فأين ذلك من حالى و حالك؟ فأجابه بأنه اذا مت و صرت الى ما أعد اللّه لك من العذاب علمت أن الدنيا كانت جنة لك، و اذا مت أنا و صرت