شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦١ - (باب التقبيل)
٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يقبّل رأس أحد و لا يده إلّا [يد] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أو من اريد به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
٣- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي عن علي بن مزيد صاحب السابري قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فتناولت يده فقبّلتها، فقال:
أما إنّها لا تصلح إلّا لنبيّ أو وصيّ نبيّ.
٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحجّال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): ناولني يدك اقبّلها فأعطانيها، فقلت: جعلت فداك رأسك ففعل فقبّلته، فقلت: جعلت فداك رجلاك، فقال: أقسمت، أقسمت، أقسمت- ثلاثا- و بقي شيء، و بقي شيء، و بقي شيء.
٥- محمّد بن يحيى، عن العمركيّ بن عليّ، عن عليّ بن جعفر، عن أبي- الحسن (عليه السلام) قال: من قبّل للرّحم ذا قرابة فليس عليه شيء. و قبلة الأخ على
أحسن. و قال النيشابورى فى عصر الصحابة لا يرى مؤمن مؤمنا الا صافحه و عانقه و قبله. و المصافحة جائزة بالاتفاق، و أما المعانقة و التقبيل فكرههما أبو حنيفة و ان كان التقبيل من اليد.
قوله (أو من اريد به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله))
(١) اريد به الوصى و سيصرح به فى الخبر التالى و يحتمل إرادة الاعم منه و ممن يقرب منه.
قوله (أما انها لا تصلح الا لنبى أو وصى نبى)
(٢) ظاهره عدم جواز قبلة اليد لغيرهما.
قوله (فقلت جعلت فداك رجلاك: فقال: أقسمت أقسمت أقسمت- ثلاثا- و بقى شيء و بقى شيء و بقى شيء)
(٣) لعل المعنى أقسمت أن لا أفعل و ليبق شيء مما يجوز ان يقبل و انما منع منه و أتى بالامر فى صورة الخبر تقية من بعض الحاضرين و صرفا لوهمه الى إرادة الانكار، و ذلك لان تقبيل اليد و الرأس كان شايعا عند العرب فلم يكن فيه تقية، و أما تقبيل الرجل فكان مختصا بالسلطان مع احتمال إرادة المنع و الانكار فى نفس الامر و الاشارة الى عدم جواز ذلك كاحتمال أن يكون أقسمت على صيغة الخطاب من القسم بالكسر و هو الحظ و النصيب أن أخذت حظك و نصيبك و ما بعده على الاحتمالين المذكورين، و نقل عن خليل الفضلاء أن معناه أقسمت أنت أن تقبل الاعضاء الثلاثة و قبلت اثنين منها و بقى شيء و هو الرجل فقبلها لتبر بقسمك فقبلها.
قوله (من قبل للرحم ذا قرابة)
(٤) أى لاجل الرحم أو لصلتها و التقبيل هنا و ان كان عاما