حاشية فرائد الأصول - تقريرات - اليزدي النجفي، السيد محمد إبراهيم - الصفحة ٥٥٣ - قاعدة لا ضرر و لا ضرار
الرسالة و كذا صاحب العوائد [١] و العناوين [٢] بل القوانين [٣] لنقل كلمات اللغويين في الألفاظ المذكورة و أشار إليه في المتن عند:
قوله: و أما معنى اللفظين فقال في الصحاح الضر خلاف النفع، إلخ [٤].
محصّل ما يستفاد من كلماتهم أمور ثلاثة: الأول الصيغة، فالضرر اسم المصدر في صريح كلام الصحاح [٥] و كذا المصباح [٦] أيضا و كذا في بعض آخر على ما حكاه النهاية الأثيرية [٧] في آخر كلامه، و ظاهر أول كلامه أنه مصدر، و كلام القاموس [٨] محتمل للأمرين. و ظاهرهم أنّ الضرار مصدر ضرّه أو ضارّه، كما أنّ المضارّة و الإضرار على ما في بعض النسخ بدل الضرار كما في العناوين مصدران لضاره و أضرّه، و الظاهر أنه لا ثمرة في تعيين الصيغة و يتم الاستدلال على كل تقدير إن تم من سائر الوجوه.
الثاني: الفرق بين الضرر و الضرار، و يستفاد من كلام النهاية الأثيرية وجوه ثلاثة في الفرق كما حكاه في المتن، و وجه في اتحاد معناهما، و يشعر بالفرق كلام الصحاح و المصباح و القاموس أيضا كما لا يخفى، إلّا أنه لا تطمئنّ
[١] عوائد الأيام: ٤٧.
[٢] العناوين ١: ٣٠٧.
[٣] القوانين ٢: ٥٠.
[٤] فرائد الأصول ٢: ٤٥٩.
[٥] الصحاح ٢: ٧١٩.
[٦] المصباح المنير: ٣٦٠.
[٧] النهاية لابن الأثير ٣: ٨١.
[٨] القاموس المحيط ٢: ٧٧.