تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤٢
الفصل الثالث في السفيه المحجور
(مادّة: ٩٩٠) السفيه المحجور هو في المعاملات كالصغير المميّز... إلى الآخر ١ .
هذا هو القسم الرابع من أقسام المحجور عليهم.
و يقع الكلام في تشخيص موضوعه أوّلا، ثمّ بيان أحكامه ثانيا.
أمّا الأوّل: فإن السفه ضدّ الرشد و السفيه يقابل الرشيد، و حيث إنّ الرشد هو: ملكة نفسانية تمنع من إفساد المال و صرفه في غير الوجوه المطابقة لأفعال العقلاء فالسفيه بخلافه.
مثلا: من يبيع ماله بأقلّ من ثمن المثل و يشتري بأكثر من ثمن المثل فهو سفيه، و من أنفق أكثر أمواله في الخمر غالبا و الملاهي أو شطرا من أمواله فيها فهو سفيه، و من يبيع ما يحتاجه فيصرفه فيما لا يحتاجه ممّا يسمّونه بالكماليات فهو سفيه، و هكذا أملاكه.
[١] تكملة المادّة-على ما في مجلّة الأحكام العدلية ١١٣-هي:
(و ولي السفيه الحاكم فقط، و ليس لأبيه و جدّه و أوصيائه حقّ الولاية عليه) .
لا حظ: تبيين الحقائق ٥: ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٥، الفتاوى الهندية ٥: ٥٥ و ٥٦، حاشية ردّ المحتار ٦: ١٤٨ و ١٤٩.