تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١٠
العرف لكان أصحّ و أوضح.
أمّا تعريف الإكراه في:
(مادّة: ٩٤٨) الإكراه هو: إجبار أحد على أن يعمل عملا بغير حقّ من دون رضاه بالإخافة ١ .
فقيد: (بغير حقّ) مستدرك؛ إذ الإكراه معنى وجداني، و هو: حمل الغير على عمل بغير رضاه سواء كان بحقّ أو بغير حقّ.
و حقّ التعبير أن يقال: و يقال لمن أجبر: مكره، و المجبور: مكره-بفتح الراء-و كذلك العمل: مكره عليه؛ لينتظم النسق و تنسجم الفقرات.
و في:
(مادّة: ٩٤٩) الإكراه على قسمين:
القسم الأوّل: هو الإكراه الملجئ الذي يكون بالضرب الشديد
ق-جنونه جميع أوقاته، و الثاني: المجنون غير المطبق الذي يكون في بعض الأوقات مجنونا و يفيق في بعضها.
(مادّة: ٩٤٥) المعتوه هو: الذي اختلّ شعوره، بأن كان فهمه قليلا و كلامه مختلطا و تدبيره فاسدا.
(مادّة: ٩٤٦) السفيه هو: الذي يصرف ماله في غير موضعه و يبذّر في مصروفاته و يضيّع أمواله و يتلفها بالإسراف، و الذين لا يزالون يغفلون في أخذهم و إعطائهم و لم يعرفوا طريق تجارتهم و تمتعهم بحبّ بلاهتهم و خلو قلوبهم يعدّون أيضا من السفهاء.
(مادّة: ٩٤٧) الرشيد هو: الذي يتقيّد بمحافظة ماله و يتوقّى السرف و التبذير.
[١] للمادّة تكملة، و تكملتها-على ما في مجلّة الأحكام العدلية ١٠٩-هي:
(و يقال له: مكره-بفتح الراء-و يقال لمن أجبره: مجبر، و لذلك العمل: مكره عليه، و للشيء الموجب للخوف: مكره به) .
انظر: بدائع الصنائع ١٠: ١٠٣، كشف الأسرار للبخاري ٤: ٦٣١، تبيين الحقائق ٥: ١٨١، البناية في شرح الهداية ١٠: ٤٣، الفتاوى الهندية ٥: ٣٥، مجمع الأنهر ٢: ٤٢٨.