بيان الأصول - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧٠ - الأمر الرابع في المراد من رفع «ما لا يعلمون»
لمّا انتهى بحث سيدنا الاستاذ الأكبر (قدّس سرّه) و تدريسه في بلدة قم المباركة عش آل محمد (صلوات اللّه عليهم أجمعين) إلى ما أفاد في حديث الرفع، و منعته كثرة مشاغله و ما صار على عاتقه من مهام الامور الإسلامية و الوظائف العامة و إصلاح امور المسلمين و الذب عن الدين و السعي في إعلاء كلمة اللّه، عن إتمام مباحثه الاصولية- رسميا و تدريسا- و لم يتعرض لروايات الباب إلّا لحديث الرفع، رأيت أن ألحق بما كتبته عنه سائر المباحث إلى آخر الكفاية و استفدت في ذلك ما اسندته في طي المباحث الى السيد الاستاذ (قدّس سرّه) من تقريرات درسه ممّا أملاه على ثلة من الفضلاء في بلده بروجرد و قد كتبها بعض أفاضل تلامذته حاشية على كفاية الاصول- ممزوجا بما يخطر ببالي القاصر- إن شاء اللّه تعالى، و اللّه هو الموفق و المعين. و كان الشروع في ذلك ليلة الخميس السادس و العشرين من جمادي الاولى من شهور سنة ١٤٢٢ الهجرية القمرية في بلدة دماوند. فنقول: