بيان الأصول - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٥ - الأمر الأوّل في سند الحديث و ألفاظه
من الأخبار على وجوب الاحتياط- لو سلم تماميته- مثل قوله (عليه السلام): «ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم» [١] و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «الناس في سعة ما لم يعلموا» [٢]، فلا نطيل الكلام بذكرها. نعم، ينبغي إرسال الكلام في حديث الرفع لما فيه من الفائدة.
حديث الرفع اعلم: أنّ الكلام في هذا الحديث الشريف يقع في طيّ امور:
الأمر الأوّل: في سند الحديث و ألفاظه
اعلم: أنّه قد روى شيخنا الكليني ثقة الإسلام (رضوان اللّه تعالى عليه) عن الحسين بن محمد [٣]، عن محمد بن أحمد النهدي [٤] رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): وضع عن امتي تسع خصال:
الخطأ، و النسيان، و ما لا يعلمون، و ما لا يطيقون، و ما اضطروا إليه، و ما استكرهوا عليه، و الطيرة، و الوسوسة في التفكر في الخلق، و الحسد ما لم يظهر بلسان أو يد (أو بيد خ، أو بيديه خ) [٥].
[١]. وسائل الشيعة، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، ب ١٢، ح ٣٣.
[٢]. جامع أحاديث الشيعة ١: ٣٩٠/ ٦٣٢.
[٣]. ثقة له كتاب، من الطبقة الثامنة.
[٤]. أبو جعفر القلانسي، كوفي ثقة له كتب من السابعة.
[٥]. الكافي (كتاب الإيمان و الكفر، باب ما رفع عن الامة) ٢: ٣٣٥/ ٢؛ جامع أحاديث-