التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٦ - تذييلات
..........
تذييلات
١- نقلنا في ص ٧ رواية عن أبي بصير و عبرنا عنها بالموثقة. و لكن الصحيح أن الرواية ضعيفة لأن في سندها ابن سنان و الظاهر أنه محمد بن سنان الزاهري بقرينة رواية الحسين بن سعيد عنه ( (، و لا أقل من تردده بين محمد بن سنان و بين عبد اللّٰه ابن سنان)) و المظنون و إن كان وثاقة الرجل و قد كنا نعتمد على رواياته سابقا إلا أن الجزم بها في نهاية الاشكال و من هنا بنينا أخيرا على عدم وثاقته فلا يمكن الركون على رواياته حينئذ.
٢- أوردنا في ص ١٣ رواية عن حفص بن غياث للاستدلال بها على طهارة الدم مما لا نفس له كما استدللنا بها على طهارة بوله و ميتته في المجلد ١ و عبرنا عنها بالموثقة- مع ان في سندها أحمد بن محمد عن أبيه و الظاهر أنه أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، و هو و إن كان من مشايخ الشيخ المفيد إلا أنه لم تثبت وثاقته بدليل و كونه شيخ اجازة لا دلالة له على الوثاقة بوجه- فالوجه في كون الرواية موثقة أن في سندها محمد بن أحمد بن يحيى و للشيخ (قده) اليه طرق متعددة و هي و ان لم تكن صحيحة بأسرها إلا أن في صحة بعضها غنى و كفاية، و ذلك لأن الرواية إما أن تكون من كتاب الراوي أو من نفسه و على كلا التقديرين يحكم بصحة رواية الشيخ عن محمد بن أحمد لتصريحه في الفهرست بأن له إلى جميع كتب محمد بن أحمد و رواياته طرقا متعددة و قد عرفت صحة بعضها، و إذا صح السند الى محمد بن احمد بن يحيى صحّ بأسره لوثاقة الرواة الواقعة بينه و بين الامام (عليه السلام)، و بهذا الطريق الذي أبديناه أخيرا يمكنك تصحيح جملة من الروايات التي تقدمت في تضاعيف الكتاب أو لم تتقدم.
٣- ذكرنا في ص ٦٠ أن في محمد بن عيسى كلاما و في خصوص رواياته