النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٩٤ - فصل فى المبادى التي يتقلدها الطبيعى و يبرهن عليها الناظر فى العلم الالهى
ثلث [١]، فمنها قوى سارية فى الاجسام، تحفظ عليها، كمالاتها من أشكالها و مواضعها الطبيعية [٢] و أفاعيلها. و اذا زالت عن مواضعها الطبيعية و أشكالها و أحوالها؛ اعادتها اليها، و ثبتتها عليها [٣]، مانعة من [٤] الحالة الغير الملائمة اياها، بلا معرفة و روية [٥] و قصد اختيارى، بل بتسخير و هذه القوى [٦] تسمى «طبيعية»؛ و هى مبدأ بالذات لحركاتها [٧]، و سكوناتها بالذات، و لسائر كمالاتها التي لها بذاتها. و ليس شيء من الاجسام الطبيعية بخال عن هذه القوة.
و النوع الثاني، قوى تفعل فى الاجسام أفعالها، من تحريك و [٨] تسكين و حفظ نوع [٩]، من الكمالات، بآلات [١٠] و وجوه مختلفة [١١]؛ فيكون نفسانياتية و لبعضها القدرة على الفعل و تركه، و ادراك الملائم و المنافر [١٢]؛ فيكون نفسا حيوانية [١٣] و لبعضها، الاحاطة بحقائق الموجودات، على سبيل الفكرة و البحث؛ فيكون نفسا انسانية. و النفس بالجملة، كمال أول لجسم طبيعى آلى ذى حياة بالقوة
[١] - ها، د، ق: ثلاثة
[٢] - ها «الطبيعية» ندارد
[٣] - هج: لها
[٤] - د، ط، ها: عن
[٥] - د، ها: و لا روبة
[٦] - ب هامش: القوة
[٧] - هج: لحركتها
[٨] - ب: و
[٩] - ق: نوع و غيرها
[١٠] - ق: بتوسط آلات
[١١] - د، ط، هج، ق، رم: «فبعضها يفعل ذلك دائما من (عن) غير اختيار و لا معرفة» (ق «غير» ندارد) درب چنين چيزى نيامده
[١٢] - در نسخهها بجز ب: المنافى.
[١٣] - رم پس ازين عنوان «فصل» دارد