النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣١٤ - المقالة الخامسة فى المركبات
الارض، فيموج [١] بها الهواء المحتقن، فيزلزل الارض [٢]. و ربما تبعت [٣] الزلزلة نبوع عيون [٤].
و هذه الابخرة اذا نبعت [٥] عيونا [٦]، أمدت [٧] البحار [٨].
بصب الانهار اليها، ثم ارتفع من البطائح و البحار و الانهار و بطون الجبال خاصة أبخرة أخرى، ثم قطرت ثانيا اليها، فقامت بدل ما تحلل [٩] على الدور و دائما [١٠].
و ربما احتبست الابخرة فى باطن الجبال، فانعقدت و جمدت، فحدث منها الجواهر المشفة التي لا تنطرق، و أكثرها تكون مختلطة بالمائية.
و ربما انعقدت [١١] كذلك على ظاهر الارض، لطبيعة الموضع. و الادخنة تحتبس داخل الارض؛ فربما [١٢] اضطرها شدة حركتها، او [١٣] ما تتكلفه من شقها الارض الى [١٤] أن ينفذ [١٥] و تخرج نارا.
[١] - ها: يتموج
[٢] - ط: فتزلزلت؛ د: فيتزلزل
[٣] - هج: اتبعت؛ د: نبعت
[٤] - د: الزلزلة عيونا امدت الجار
[٥] - ها، هج: انبعت؛
[٦] - ها: عيونها
[٧] - ط: ابدت
[٨] - ط: البخار البحار
[٩] - ق: يتحلل منها؛
[١٠] - ب، د: و دائما؛ ط: بتمام (روى آن: بدوام) فيها احتسبت؛ هج، ها، ق: دائما
[١١] - ها: فربما انعقدت؛ ق: و ربما انعقد
[١٢] - ق: ربما
[١٣] - ب، ها، ط: او؛ ديگر نسخهها: و
[١٤] - ق، ط «الى» ندارد
[١٥] - د، ق: تشتعل؛ ط: يتصل؛ ها: ينفصل