النجاة - ابن سينا - الصفحة ٨٤ - فصل فى القياسات الاقترانية من المنفصلات
بل يكون فى جزو غير تام، و هو جزو تالى [١] أو [٢] مقدم؛ و يكون [٣] حينئذ على هذا القياس: اما أن يكون هذا العدد زوجا و اما أن يكون هذا العدد فردا؛ و نأخذ الزوج، حدا اوسط؛ و نضعه لاجزاء الانفصال فى المنفصلة الثانية، فنقول: و كل زوج اما [٤] زوج الزوج، و اما زوج الفرد، و اما زوج الزوج و الفرد؛ ثم نترك فى النتيجة، الاوسط؛ و ناخذ هكذا: فكل عدد اما فرد، و اما زوج الزوج، و اما زوج الفرد، و اما زوج الزوج و الفرد [٥]؛ فهذا هو المثال.
و أما شرائط [٦] الانتاج، فيجب أن تكون الصغرى، و هى مثل المنفصلة الاولى، موجبة؛ سواء [٧] كانت جزوية أو كلية؛ و يكون الجزء [٨] المشترك فيه موجبا فيه [٩]، و الانفصال فى الكبرى كليا؛ و عليك، أن تعد قرائنه. و قد يرد على غير هذا الشكل، الا أن ذكره بالمبسوطات من الكتب، أولى، فانه أبعد من الطباع.
و بالجلة، ليعلم: أنا انما نورد من الاقترانات الشرطية، كل ما انتاجه لائح عن قريب، و مناسب للطبائع [١٠] فى الاستعمال. و أما ما
[١] - د: تال
[٢] - هج: او جزء
[٣] - ط: فيكون
[٤] - ها: فاما
[٥] - ها «ثم يترك ... و الفرد» ندارد
[٦] - د، ط: شريطة
[٧] - ب، ها، هج «سواء» ندارد
[٨] - ها: الحد
[٩] - ها، هج، ق: فيها
[١٠] - ها، للطباع