النجاة - ابن سينا - الصفحة ٧١٥ - فصل فى تربيت وجود العقول و النفوس السماوية و الاجرام العلوية عن الأول
لمما [١] تعين فى هذا الباب معونة شديدة.
و الموضع الذي منفعته فى هذا الباب هذه المنفعة، اذا كان مأوى الشارع و مسكنه، فانه يذكره أيضا، و ذكراه فى المنفعة المذكورة تالية لذكر اللّه عز و جل [٢] و الملائكة.
و الماوى الواحد ليس يجوزان يكون نصب عين الامة كافة، فبالحرى أن يفرض اليه [٣] مهاجرة و سفرة [٤].
و يجب ان يكون أشرف هذه العبادات من وجه، هو ما يفرض متوليه أنه مخاطب لله [٥] و مناج اياه، و صائر اليه، و ماثل بين يديه. و هذا هو الصلاة.
فيحب أن يسن للمصلى من الاحوال التي يستعد [٦] بها للصلاة [٧] ما جرت به [٨] العادة، بمؤاخذة الانسان نفسه به [٩] عند لقاء الملك الانسانى من الطهارة و التنظيف. و ان يسن فى الطهارة و التنظيف [١٠] سننا بالغة. و ان يسن عليه فيها ما جرت العادة بمؤاخذته نفسه عند لقائه الملوك [١١] من الخشوع، و السكون [١٢]، و غض البصر، و قبض الاطراف، و ترك الالتفات و الاضطراب.
[١] - ط چ: مما
[٢] - در ب ها «عز و جل» نيست، د ط: تعالى
[٣] - چ: اليها
[٤] - هج ط: و سفر، چ: سفرا
[٥] - چ: للّه عز و جل
[٦] - ب: يشتغل (گويا)
[٧] - ب: الصلاة
[٨] - تنها در چ «به» هست
[٩] - در چ «به» نيست
[١٠] - ها ط د در هر دو جا: التنظف
[١١] - چ: الملوك
[١٢] - در ط ب د «و السكون» نيست