النجاة - ابن سينا - الصفحة ٧٣ - فصل فى اختلاط الممكن و الضرورى فى الشكل الأول
و أما فى التحقيق فان هذا، أيضا انما يكون اذا كانت المطلقة [١]، على حسب الرأى الأول. و أما ان [٢] كانت مطلقة صرفة؛ لم تنتج الا ممكنة حقيقية. و بنحو من ذلك البيان بعينه، الذي قيل. حيث كانت المطلقة موجبة؛ لانه ان لم يكن قولنا: لا ضرورة فى أن يكون، أولا يكون ج ا، صادقا؛ فليكن ضرورة كون، أولا كون؛ و نعمل ما عملناه [٣] هناك. و أما المثال الذي اورد فى المشهور، فانه لا يلائم المطلق على الرأى الثاني، لان كبراه ضرورى [٤].
فصل [٥]: فى اختلاط الممكن و الضرورى فى الشكل الأول
أما اختلاط الممكن و الضرورى فى الشكل الأول، فان كانت الكبرى ممكنة؛ فلا شك أن النتيجة ممكنة؛ لان ج موضوعة لب [٦]. و أما أن كانت ضرورية فالمشهور: أنها ان كانت موجبة، فالنتيجة ممكنة حقيقية [٧]، و الا فليس يمكن [٨] أن يكون كل ج ا؛ فاذا بالضرورة، ليس بعض ج ا، او كان بالضرورة؛ كل ب ا؛ فبالضرورة [٩] ليس بعض ج ب [١٠]؛ و كان
[١] - ها: مطلقة
[٢] - ها: اذا
[٣] - ط، ها: عملنا
[٤] - ق ١ و ٢: ضرورية؛ آن ديگرها: ضرورى
[٥] - ق: فصل
[٦] - ق ١ و ٢ افزوده دارد: ب موضوعة لالف فيكون الف محمولة على الجيم بالامكان
[٧] - ها «حقيقة» ندارد
[٨] - د، ط: بممكن
[٩] - ب هامش: ينتج من الشكل الثاني الضرب الرابع
[١٠] - ها: ب ا