النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣٧٧ - فصل فى اثبات حدوث النفس
فى هيئة [١] جوهر النفس الحادثة مع بدن ما، ذلك [٢] البدن الذي استحق حدوثها من المبادى الاولية، نزاع طبيعى [٣] الى الاشتغال به، و استعماله [٤]، و الاهتمام بأحواله، و الانجذاب اليه، يخصها به، و يصرفها عن كل الاجسام غيره بالطبع، الا بوساطته [٥].
فلا بد انها اذا وجدت متشخصة، فان مبدأ تشخصها [٦] يلحق بها من الهيئات ما تتعين به شخصا. و تلك [٧] الهيئات تكون مقتضية لاختصاصها بذلك البدن، و مناسبة لصلوح أحدهما للاخر، و ان خفى علينا تلك الحال و تلك المناسبة [٨]، و تكون مبادى الاستكمال [٩] متوقعة [١٠] لها بوساطته [١١]، و تزيد به بالطبع لا بوساطته [١٢].
و اما بعد مفارقة البدن؛ فان الانفس قد وجد [١٣] كل واحد منها ذاتا منفردة، باختلاف موادها التي كانت، و باختلاف
[١] - در د هج ب «هيئة» نيست
[٢] - هامش ط: بالطبع الا بوساطة البدن
[٣] - د: استحقة هيئة نزاع طبيعى (؟)، ها ط: ان استحقه نزاع طبيعى
[٤] - در هج «استعماله» نيست
[٥] - در هج «إلا بوساطته» نيست
[٦] - د: تشخيصها
[٧] - ها هج ط: و هذه
[٨] - «و ان خفى ... المناسبة» در ط نيست و در هج هست
[٩] - ط: الاستعمال
[١٠] - ط ها هج: متوقعا
[١١] - «فلا بد انها ... بوساطته» هامش د و تازهتر
[١٢] - ط: بوساطته و هو يدنيه بالطبع إلا بوساطته» در ها هج «و تزيد ...
بوساطته» نيست
[١٣] - د: و وجدت