النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٧٧ - فصل فى اشتمال الفلك على مبدأ حركة مستديرة
لا يكون على هذا الوضع؛ ففى طباعه أن يزول عن هذا الوضع، أو الاين بالقوة.
فصل: فى اشتمال الفلك على مبدأ حركة مستديرة
[١] فنقول: ان ما كان فى طباعه هذا؛ فيجب أن يكون بالضرورة فيه مبدأ حركة ما مستديرة. و نقدم لذلك مقدمة: و هى [٢] ان كل جسم لا ميل له فى طبعه، فانه لا يقبل الحركة عن سبب من خارج. و ذلك أنه اذا كان فى الجسم، ميل الى جهة، و حركة الى خلافها؛ فكلما كانت القوة الميلية [٣] التي للجسم فى ذاته، أشد كان قبوله للحركة الخارجة [٤] ابطأ. و كلما كانت أضعف [٥]، كان القبول [٦] أشد، و التحرك [٧] أسرع [٨]. و يكون نسبة السرعة الى البطوء، كنسبة قلة الميل الذي فى ذاته، الى كثرته. حتى لو توهم الميل ينتقص دائما، لكانت السرعة تزداد دائما. فاذا لم يكن مثل البته و تحرك عن سبب، لم يكن بدمن أن يتحرك فى زمان. و يكون لذلك الزمان الى زمان المتحرك عن تلك القوة، و قد فرض [٩] له ميل ما بنسبة [١٠] ما؛ لان لكل زمان [١١] الى كل
[١] - عنوان از ق است
[٢] - ب، ها: هو
[٣] - ب: المثبتة، روى آن: الميلية
[٤] - د، ق: للتحريك الخارج؛ ط: للحركة للتحريك الخارجة
[٥] - هج، ق: القوة اضعف
[٦] - ط: كان للتحريك الخارج القبول
[٧] - ب، هج: و التحرك؛ ديگر نسخهها و التحريك
[٨] - ها: اشد
[٩] - ها، ط: فرضت؛ ب؛ هج: فرضنا
[١٠] - ط: فرضت ميل ما نسبة؛ ب: بنسبة؛ ديگر نسخهها: نسبة
[١١] - هج: الى كل