النجاة - ابن سينا - الصفحة ٩٠ - فصل فى القياس الاستثنائى
تعرف ضروبه.
و كل اقتران، أمكن بين حملية و شرطية؛ فان مثله، يمكن بين متصل [١] و بين تلك الشرطية؛ اذا كان جزو [٢] الشرطى متصلا من مثل المتصل [٣]؛ فيشاركه فى مقدم أو تال [٤] و يجب أن تقنع هاهنا بما نورده، و اما الاستقصاء فتجده فى كتب البسط [٥]
فصل [٦]: فى القياس الاستثنائى
القياس الاستثنائى، مؤلف من مقدمتين: احداهما شرطية، و الاخرى وضع أو رفع لاحد جزويها، و يجوز أن تكون حملية و شرطية؛ و هى تسمى [٧] المستثناة، فالمستثناة يلزمها النتيجة. و الشرطية الموضوعة تدل [٨] على اللزوم أو العناد. و المستثناة [٩] من قياس شرطيه متصل [١٠] اما أن يكون من [١١] المقدم، فيجب أن يكون [١٢] عين المقدم، لينتج عين التالى. كقولنا: ان كان زيد يمشى، فهو يحرك قدمه؛ لكنه يمشى؛ فهو يحرك اذا قدمه [١٣].
[١] - ط: متصلين
[٢] - ق: الجزء
[٣] - ب-: من مثل المتصل؛ ط اين را ندارد؛ د، ها، ق «من» ندارد
[٤] - ق: تالى
[٥] - ب، د، ط: كتب البسط؛ ها، رم، ق ١ و ٢: الكتب البسيطة
[٦] - ق: فصل
[٧] - ق: التي تسمى؛ ها اين را ندارد
[٨] - ها: ما تدل
[٩] - ق: و الاستثناء
[١٠] - ق: قياس فيه الشرطية متصلة؛ ها: قياس شرطيه متصلة؛ ب، د، ط: قياس شرطيه متصل
[١١] - ط «من» ندارد
[١٢] - ق: يكون المستثنى
[١٣] - ها، ق: قدميه