النجاة - ابن سينا - الصفحة ٨٧ - فصل فى القياسات الاقترانية من المنفصلات
فى الكتب المبسوطة. و أما القرائن، فعدها انت بنفسك.
فان جعل [١] فى مثل هذا الاقتران، الحملى مكان الصغرى؛ حدثت أشكال ثلاثة، على تلك الصفة.
فالشكل الأول ان كان متصلا موجبا [٢]، فالشرط فيه كالشرط [٣] فى الحمليات، و ان كان سالبا [٤]، فحكمه مذكور فى كتب اخرى و مثاله كل ج ب، و اذا كان د ه [٥] فكل ب ا [٦]، فاذا كان د ه فكل ج ا.
الشكل الثاني منه، أما ان كان المتصل موجبا؛ فالشرط كما كان فى الثاني، من الحمليات؛ و أن كان سالبا؛ فحكمه [٧] فى كتب اخرى.
و أما [٨] الشكل الثالث [٩] فلا يغادر [١٠] فى شريطته، ما قيل فى ثالث الحمليات، ان كانت المتصلة موجبة.
و [١١] اما هذه الاقترانات بعينها، فى جانب المقدم [١٢]، فهى أقل استعمالا فى العلوم؛ و الاولى أن نذكر حالها، فى الكتب المبسوطة.
[١] - ق: جعلت
[٢] - د، هج: ان كان متصلا موجبا؛ ب: كانت متصلة موجبا، ط، ها:
ان كانت متصلة موجبة؛ ق: ان كان المتصل موجبا
[٣] - ها «فيه كالشرط» ندارد
[٤] - ها؛ ط: كانت سالبة؛ هج: ب، د، ق: كان سالبا
[٥] - ها «د ه» ندارد
[٦] - ب هامش دارد: افهمه فالنتيجة
[٧] - هج: فحكمه مذكور
[٨] - ط: فاما
[٩] - ها افزوده دارد «هذه الاقترانات»
[١٠] - ق: يفارق
[١١] - د «و» ندارد
[١٢] - ق ١ و ٢: «من جانب المقدم بان يكون الاشتراك بين الحملى و مقدم الشرطية»