النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٤٣ - فصل فى أنه ليس على الفاسدات برهان
بعينه؛ و ذلك لان الحد الاوسط، يكون فى [١] العلم الاخر، و الحد [٢] الاصغر، من [٣] ذلك العلم.
فصل [٤]: فى اشتراك العلوم فى المسائل
اشتراك العلوم فى المسائل؛ تارة يقع على ما قلناه [٥]، و تارة يقع بين علم عال، و بين علم سافل [٦] و كل واحد منهما، يعطى برهان لم. مثل أن يكون بعض العلل، فى العلم العالى، مثل العلل المفارقة للاجسام الطبيعية؛ و بعضها فى العلم السافل، مثل العلل المقارنة لها؛ كالهيولى و الصورة فاذا اعطى البرهان، من العلل المقارنة، كان فى [٧] العلم السافل. و ان أعطى من العلل [٨] المفارقة؛ كان من العلم العالى.
فصل: [٩] فى أنه ليس على الفاسدات برهان
البرهان [١٠]، يعطى اليقين الدائم؛ و ليس فى شيء من الفاسدات عقد دائم؛ لان المقدمات الصغرى، فى القياسات، لا تكون دائمة الصدق؛ فلا تكون برهانية؛ فبين أنه لا برهان عليها، و لا حد؛ فانا سنوضح أن البرهان و الحد، متشاركان فى الاجزاء؛ فما لا برهان عليه، فلا حد له؛ و
[١] - ب: يكن فى؛ ديگر نسخهها: يكون من
[٢] - د «الحد» ندارد
[٣] - ق: يكون من
[٤] - «فصل» در ق هست و در ط، هج نيست و در ب عنوانى نيست و در ها همان دارد «فصل»
[٥] - ها، هج: قد يقع على ما قلناه تارة
[٦] - ها: يقع من علم عال و علم سافل
[٧] - ها، د، ق: من
[٨] - ق «العلل» ندارد
[٩] - «فصل» در هج، ق هست و در ها نيست و ب، د، ط، رم عنوانى ندارد
[١٠] - هج: البراهين