النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٧ - فصل فى الاعيان و الاوهام و الالفاظ و الكتابات
مساوية. او [١] الكتابة و هو [٢] خاصة غير ملازمة، و لا مساوية بل أنقص [٣].
فصل [٤]: فى العرض
و أما العرض العام، فهو كل كلى مفرد عرضى، أى غير ذاتى، يشترك فى معناه، أنواع كثيرة [٥]، كالبياض للثلج و الققنس و لا تبال به كان [٦] ملازما، أو مفارقا لكل واحد من النوع، أو للبعض؛ جوهرا كان فى نفسه، كالابيض، أو عرضيا [٧]، بعد أن لا يكون مقوما للماهية. فان وقوع العرض على هذا، و على الذي هو قسيم الجوهر فى الوجود، وقوع بمعنيين مختلفين.
فصل: فى الاعيان و الاوهام و الالفاظ [٨] و الكتابات
الشيء، اما عين موجودة، و اما صورة موجودة فى الوهم أو العقل، مأخوذة عنها [٩]، و لا يختلفان فى النواحى و الامم. و اما لفظة [١٠] تدل على الصورة التي فى الوهم، أو العقل [١١] معراة [١٢] و اما كتابه دالة على اللفظ، و يختلفان فى الامم. فالكتابة [١٣] دالة على اللفظ؛ و اللفظ [١٤]
[١] - ق: و مثل.
[٢] - ق، ب: هو؛ د، ها، هج: هى
[٣] - ق: بل اخص
[٤] - هج: فصل فى العرض؛ ها عنوانى ندارد؛ ق: فصل فى العرض العام
[٥] - ب: كثيرة؛ د، ها، هج، ق: كثيرون
[٦] - ق: و لا تبال بان يكون
[٧] - ب: عرضيا؛ د، ها، هج، ق: عرضا.
[٨] - هج: و الالفاظ و الاوهام.
[٩] - د: عنه؛ هج: عنهما.
[١٠] - ها: لفظ.
[١١] - هج: و العقل؛ د «او العقل» ندارد.
[١٢] - ب: معراة؛ ديگر نسخهها: معبرة
[١٣] - هج: و الكتابة.
[١٤] - د: و اللفظة.