النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٨٣ - فصل فى الاجسام المتكونة
النفس، كطاعة قوة الحديد لقوة المغناطيس؛ و هو اختيار و ارادة لازمة للجوهر.
فصل: فى الاجسام المتكونة
[١] و أما الاجسام [٢] التي تتكون [٣] منها الكائنات المركبة، فانها اذا اجتمعت اتحدت بالالتحام. و ليس ذلك لها بما هى أجسام؛ و إلا فكل جسمين التقيا [٤]، التحما. فاذن تلك [٥] بقوى تفعل بها بعضها فى بعض و ينفعل بها بعضها عن بعض. و ينبغى أن تكون تلك الاجسام فى حيزنا هذا، لان للعالم واحد و حيز الفاسدات واحد، و فى هذا الحيز فاسدات، فهو هو [٦] و هذه الاجسام، تشترك فى مبادى الكيفيات الملموسة، و فى الطبائع الموجبة لها. و هى [٧]، اما أن تكون هى صور [٨] الاجسام [٩]، أو لازمة لصورها. فلا [١٠] تشترك فى سائر الكيفيات، فاذن [١١] القوى التي تتمايز بها الاجسام البسيطة التي تتركب منها هذه المركبة، هى من الكيفيات الملموسة و جميع الكيفيات الملموسة، اذا عدت، ترجع الى الحرارة و الرطوبة و اليبوسة. و هذا سهل الوضوح عند التأمل. فان الصلب
[١] - عنوان از ق است
[٢] - هج «و اما الاجسام» ندارد
[٣] - ط «تتكون» ندارد
[٤] - هج، ق: اذا التقيا
[٥] - ق: ذلك
[٦] - ب «و حيز ... هو» ندارد؛ هج: فهى هو
[٧] - ب: و هى بها
[٨] - ط: صورة
[٩] - هج: فى صورة هى الاجسام
[١٠] - ق: و لا
[١١] - ب: فلان