النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٦٥ - فصل فى دفع توهم الدور المحال من ترتب فى الطبيعية يوهم ذلك
الدور. فكذلك [١] القياسات التي تكون منها تدور دورا. مثل انه لم كانت [٢] السحاب [٣]؟ قيل [٤]: لانه كان بخار، فقيل: لم كان بخار [٥]؟
فقيل: لان الارض كانت ندية، و فعل فيها الحر، فقيل: لم كانت الارض ندية؟ فقيل [٦]: لانه كان مطر، فقيل [٧]: لم كان مطر؟ فقيل [٨] لانه كان سحاب؛ فينتج من هذا: أنه كان سحاب [٩]؛ و من أوساطه، أنه كان سحاب؛ و ان كانت [١٠] هناك، وسائط آخر [١١].
و لكن لا فرق، فى البرهان الدورى، بين [١٢] أن يكون حد، قد وقع مكررا، بلا واسطة بين طرفى تكراره؛ أو قد وقع [١٣] مكررا، و بين طرفى تكراره وسائط. و لكن المثال الذي أوردنا هاهنا، ليس [١٤] فى الحقيقة دورا، لان السحاب الواقع حدا أكبر، و السحاب الواقع حدا أوسط، ليس واحدا بالذات و بالعدد [١٥] بل بالنوع؛ و ليس هذا، مما
[١] - هج: و كذلك
[٢] - د: كان
[٣] - ق: السحابة
[٤] - ب: قيل؛ در ديگر نسخهها: فقيل
[٥] - ط در دو جا: بخارا
[٦] - د: ذات نداوة قيل
[٧] - ق: ثم قيل
[٨] - د «فقيل» ندارد
[٩] - د، ق افزوده دارد «لانه كان سحاب»
[١٠] - ب، ها، هج: كانت
[١١] - ط، د، ق: اخرى؛ ديگر نسخهها: اخر
[١٢] - ب: من؛ ديگر نسخهها: بين
[١٣] - ق: اوقع؛ ب، هج: او قد وقع؛ ديگر نسخهها: او وقع
[١٤] - ب: اوردناها هنا ليس؛ ديگر نسخهها: اوردناه ليس
[١٥] - ب: و بالعدد