النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٥١ - فصل فى اكتساب الحد
من غير ان تقول: و متحرك بالارادة؛ فانه مساو [١] فى الحمل، و ناقص فى المعنى.
و لا تلتفت فى الحد، الى أن يكون وجيزا؛ بل لا يتم الحد حدا بأن يميز على الايجاز، ما لم يوضع فيه الجنس القريب، باسمه أو بحده، ان لم يوجد له اسم؛ فيكون اشتمل على الماهية المشتركة؛ ثم يؤتى [٢] بعده بجميع الفصول الذاتية، و ان كانت الفا، و كانت [٣] بواحد منها كفاية فى التمييز؛ فانك اذا تركت بعض الفصول؛ فقد تركت بعض الذات؛ و الحد ايضا [٤]، عنوان للذات، و بيان له؛ فيجب أن يقوم الحد، فى النفس، صورة معقولة، مساوية للصورة الموجودة بتمامها؛ فحينئذ يعرض أن يتميز [٥] المحدود.
و الحكماء، لا يطلبون فى الحدود، التمييز، و ان لحقها التمييز؛ بل يطلبون تحقق ذات الشيء و ماهيته و لذلك، فلا [٦] حد بالحقيقة، لما لا وجود له؛ انما ذلك، قول يشرح [٧] الاسم.
و لذلك ما حد الفيلسوف الحد، بأنه: «قول دال على الماهية»، و لم يقل: «قول وجيز يميز» [٨] كما هو [٩] من عادة المحدثين، أن
[١] - ب: فانه مساو؛ ديگر نسخهها فان هذا مساو
[٢] - ب: يوتا
[٣] - ب، هج: و كانت؛ نسخههاى ديگر: و كان
[٤] - ب: ايضا
[٥] - در نسخههاى ديگر بجز ب در اينجا: ايضا
[٦] - هج: لا
[٧] - ب: قول شرح؛ ط: بقول يشرح؛ ديگر نسخهها: قول يشرح
[٨] - ط: قول وجيز؛ ها، د، ق: قول وجيز مميز؛ هج: قولا وجيزا مميز؛ ب: قول وجيز يميز
[٩] - ق: هو