النجاة - ابن سينا - الصفحة ١١٢ - فصل فى التصور و التصديق
فى عظم الصدر و الشجاعة؛ و ما لا يشاركه فى الشجاعة، لا يشاركه فى هذه [١]؛ و [٢] ان شاركه فى خلق آخر كالكرم؛ فيقال: ان فلانا عريض [٣] الصدر، و كل عريض الصدر [٤] شجاع، لان الاسد عريض الصدر و [٥] شجاع.
فصل: فى التصور و التصديق
[٦] كل علم، فانه اما تصور لمعنى ما [٧]، و اما تصديق؛ و ربما كان تصور [٨] بلا تصديق. مثل من يتصور قول القائل: ان الخلاء موجود، و لا يصدق به. و مثل من [٩] يتصور معنى الانسان، و ليس له [١٠] فيه و لا فى شيء من المفردات، تصديق و لا تكذيب.
و كل تصديق و تصور [١١]، فاما ان يكتسب [١٢] ببحث ما، و اما واقع ابتداء. و الذي يكتسب به التصديق، هو القياس، و ما يشبهه من الامور التي ذكرناها. و الذي يكتسب به التصور، فهو الحد، و
[١] - ب: هذا، روى آن «هذه»
[٢] - ط «و» ندارد
[٣] - ب: عظيم؛ ديگر نسخهها: عريض
[٤] - ها، ق «و كل عريض الصدر» ندارد
[٥] - ها «و» ندارد
[٦] - رم عنوان ندارد؛ هج ق: البرهان فصل فى ...
[٧] - ها «ما» ندارد؛ ب: فاما ... ما
[٨] - ها، هج: تصورا
[٩] - ما
[١٠] - ها، هج، ق: ليس له؛ ديگر نسخهها «له» نيست.
[١١] - هج: تصور و تصديق
[١٢] - ب: فاما ان يكتسب؛ ديگر نسخهها: فاما مكتسب