النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦١٢ - فصل فى ان ذلك يقع لانتظار وقت و لا يكون وقت أولى من وقت
الفعل، أو هى عن [١] واجب وجود آخر، و قد قيل: ان واجب الوجود واحد. و على [٢] انه ان كان عن واجب آخر، فهو العلة الاولى، و الكلام ثابت فيه.
فصل فى ان ذلك يقع لانتظار وقت و لا يكون وقت أولى من وقت
[٣] ثم كيف يجوز أن يتميز فى العدم، وقت ترك و وقت شروع، و بما ذا [٤] يخالف الوقت الوقت؟ و أيضا اذ بان: ان الحادث، لا يحدث الا بحدوث [٥] حال فى المبدأ؛ فلا يخلو:! اما أن يكون حدوث ما يحدث عن الأول بالطبع، أو عرض فيه غير الارادة، أو بالارادة، اذ ليس بقسرى و لا اتفاق [٦].
فان كان بالطبع، فقد تغير الطبع.
أو كان بالعرض، فقد تغير العرض.
و ان [٧] كان بالارادة، فلينزل انها حدثت فيه، أو مباينة له:
بل نقول: اما أن يكون المراد نفس الايجاد [٨]، أو غرضا و منفعة بعده [٩].
فان كان المراد نفس الايجاد لذاته، فلم لم يوجد قبل؟
أ تراه استصلحه الان، أو حدث وقته، أو قدر عليه الان؟
[١] - هج: و هى عن، ها: او عن
[٢] - چ: على (بىواو)
[٣] - عنوان از هج و چ
[٤] - در هج چ «ذا» نيست
[٥] - ب: لحادث، د: لحدوث
[٦] - ب: اتفاقى، روى ان «ق»
[٧] - ب: و اذا
[٨] - هج: الاتحاد
[٩] - چ: بعد