النجاة - ابن سينا - الصفحة ٧٠١ - فصل فى المبدأ و المعاد بقول مجمل و فى الالهامات و الدعوات المستجابة و العقوبات السماوية و فى احوال النبوة و فى حال احكام النجوم
و الوجه الثالث فيه شركة ما مع الاحوال الارضية [١]، و تسبب [٢] بوجه من الوجوه على الوجه الذي أقول: انه قد اتضح لك: ان لنفوس [٣] تلك الاجرام السماوية ضربا [٤] من التصرف فى المعانى الجزئية، على سبيل إدراك غير عقلى [٥] محض، و ان لمثلها أن تتوصل الى ادراك الحادثات الجزئية. و ذلك يمكن بسبب ادراك تفاريق [٦] أسبابها الفاعلة، و القابلة الحاصلة، من حيث هى أسباب، و ما يتأدى اليه. و انها [٧] تنتهى الى طبيعية [٨]، و إرادية موجبة ليست [٩] إرادية فاترة غير حاتمة [١٠] و لا جازمة، و لا تنتهى الى القسر. فان القسرية اما قسر عن طبيعة، و اما قسر عن ارادة.
و اليهما [١١] ينتهى التحليل فى القسريات أجمع.
ثم ان الارادات كلها كائنة بعد ما لم تكن، فلها أسباب تتوافى، فتوجبها. و ليست توجد ارادة بارادة. و الا، لذهب الى غير النهاية [١٢]. و لا عن طبيعة للمريد [١٣]. و الا، للزمت الارادة ما دامت الطبيعة، بل الارادات تحدث بحدوث [١٤] علل هى الموجبات،
[١] - در ط «و المناسبات ... الارضية» دوبار آمده است.
[٢] - ط: سبب
[٣] - هج: النفوس
[٤] - ب: ضرب
[٥] - چ ها د هج مانند شفاء است كه در متن گذاردهام، ب: ادراك عقل، ط:
ادراك عقلى
[٦] - چ: يفارق، هج: اتفاق، ديگر نسخهها مانند شفاء است كه در متن گذاردهام
[٧] - ب: انما، ط: اليها تنتهى و الى
[٨] - ط: طبيعة
[٩] - د هج چ: ليست (مانند شفاء)، طب گويا: لسبب
[١٠] - ط: فاترة مارة غير حاتمة، هج: عن حاتمة
[١١] - ها ط: اليها
[١٢] - ب: نهاية
[١٣] - ب د ها: للمريد، چ ط هج: المريد
[١٤] - ب ط: لحدوث