النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣٥١ - فصل فى أنه لا شىء من المدرك للجزئى بمجرد و لا من المدرك للكلى بمادى
و لنفرض الصورة [١] المرتسمة فى الخيال صورة زيد على شكله و تخطيطه و وضع أعضائه بعضها [٢] عند [٣] بعض، فنقول:
ان تلك الاجزاء و الجهات من أعضائه يجب أن ترتسم فى جسم، و تختلف جهات تلك الصورة فى جهات ذلك الجسم، و أجزاؤه فى أجزائه.
و لننقل صورة زيد الى صورة مربع «ا ب ج د» [٤] المحدود المقدار و الجهة و الكيفية، و اختلاف الزوايا بالعدد. و ليكن متصلا [٥] بزاويتى «ا ب» منه مربعان، كل واحد منهما مثل الاخر.
و لكل واحد جهة معينة، لكنهما متشابها الصور. و يرتسم من الجملة صورة [٦] شكل جزئية واحدة بالعدد فى الخيال.
فنقول ان مربع «ا ه ر و» [٧] وقع غيرا بالعدد لمربع «ب ح ط ى» [٨]،
[١] - هج: الصور
[٢] - ط: و بعضها
[٣] - چ: عن
[٤] - در ط «ا ب ج د» نيست
[٥] - هج: متصل
[٦] - جاى شكل در هج سفيد مانده و حروف آن در نسخهها چنين است:
[١] - ط چ: ه ا ب ح ر و ط ى ج د (٢) د: ه ا ب ح و ر ط ى ج د (٣) ب: ه ا ب ط ر و ح ى ج د (٤) ها ه ا ب ط ر و ح ب ج د
[٧] - ب د: ا ه ز و، چ هج: ا ه ر و، ها: ا ه و ر، ط ندارد
[٨] - چ ط د: ب ح ط ى، ب: ب ح ى ط، ها: ب ح د و، هج: ج ى ط و