النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٣١ - فصل فى الحمل الذاتى
الامور المتغيرة التي هى فى الأكثر على حكم ما، فيكون أكثرية، و تكون [١] عللا لوجود النتيجة، فتكون [٢] مناسبة [٣]
فصل: فى الحمل الذاتى [٤]
الحمل الذاتى، يقال على وجهين: فانه اما أن يكون المحمول، مأخوذا فى حد الموضوع، مثل الحيوان فى حد الانسان؛ و اما أن يكون المحمول [٥]، مأخوذا فى [٦] حده الموضوع [٧]، أو جنسه، مثل الفطوسة [٨] التي يؤخذ فى حدها الانف، و المثلث الذي يؤخذ [٩] فى حده السطح [١٠] و انما كان هذا ذاتيا، لانه خاص بشيء [١١] من موضوع للصناعة [١٢] التي الشيء فى جملته [١٣]، فهو يتبع
[١] - ق: و ان تكون
[٢] - ق: و ان تكون؛؛ ط: و يكون
[٣] - ق: مناسبة لها
[٤] - ب، هج: فى الحمل الذاتى؛ ق: فصل فى الحمل الذاتى
[٥] - ها «المحمول» ندارد
[٦] - هج «حد الموضوع ... فى» ندارد
[٧] - رم «مثل الحيوان ... حده الموضوع» ندارد
[٨] - رم: العطوسة
[٩] - از هج بر مىآيد كه در اينجا ها بايد «يوجد» باشد ولى درست نيست بگواهى «ماخوذا» و نسخهها، گر چه برخى از نسخههاى ديگر بىنقطه است
[١٠] . ٢ ق افزوده دارد «او موضوع معروضه كمفرق البصر الذي يؤخذ (ق ١: يؤخذه) فى حده الجسم و الجسم موضوع الابيض الذي هو معروض لذلك العارض»
[١١] - د، رم: لشيء:
[١٢] - ب، د، ها: للصناعة؛ ط؛ هج، رم الصناعة
[١٣] - ق: للصناعة او لشيء فى موضوع الصناعة التي الشيء من جملتها