النجاة - ابن سينا - الصفحة ٧٢ - فصل فى اختلاط الممكن و المطلق فى الشكل الأول
ان النتيجة ضرورية [١] أيضا؛ فيكون بعض ب ا بالضرورة، و كان كل ب يمكن [٢] ان يكون و يمكن [٣] ان لا يكون ا، اذا كان مطلقا لا ضرورة فيه، هذا خلف [٤]، فاذا النتيجة ممكنة حقيقية. الا أن تكون الكبرى، مطلقة على الرأى الأول؛ فحينئذ قد ينتج مطلقة، على ذلك الرأى لانا سنبين أن الكبرى المطلقة [٥] مع الصغرى الممكنة، تنتج ضرورية [٦] و تارة [٧] غير ضرورية؛ فيكون اللازم، هو المطلق [٨] الذي يعمهما [٩] و أما ان [١٠] كانت الكبرى، سالبة مطلقة؛ فالمشهور: أن النتيجة، ممكنة عامة تارة، و تارة تكون ممكنة حقيقية؛ و قد تنتج أيضا ضرورية؛ كقولك: [١١] كل انسان، يمكن أن يتفكر [١٢]، و [١٣] لا شيء مما يتفكر، بغراب؛ فبالضرورة [١٤] لا شيء من الناس بغراب
[١] - هامش ب: لانه يكون كل ج ب مطلقا و كل ج ا ينتج ضرورة من الثالث بعض ب ا ضرورة
[٢] - هج: ممكن
[٣] - ط، ها: يمكن
[٤] - ق ١ و ٢ «فيكون ... خلف» ندارد و بجاى آن وارد: فنقول بعض ج ا بالضرورة و كل ج ب بالوجود الناشى من الفرض الجائز فينتج بعض ب ا بالضرورة هذا خلف.
[٥] - ط، د، ها، هج، ق: الضرورية؛ ب روى «الضرورية» خط خورده و بجايش دارد «المطلقة»
[٦] - ط، هج، ق ١ و ٢ افزوده دارد: «فتكون تارة تنتج ضرورية»
[٧] - ق: ١ و ٢: تارة تنتج
[٨] - د، هامش: الممكن
[٩] - ط: يعمها
[١٠] - ق: اذا
[١١] - ب، ها، هج: كقولك ديگر نسخهها: كقولنا
[١٢] - هج، ق ١ و ٢: يتفكر بالضرورة
[١٣] - د: و بالضرورة
[١٤] - ط: بالضرورة