النجاة - ابن سينا - الصفحة ٢٦٨ - فصل فى أن لكل جسم طبيعى حيزا طبيعيا
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. الحمد لله رب العالمين. و صلاته على النبي محمد و آله اجمعين [١]
المقالة الثالثة
[٢] فى الامور الطبيعية و غير الطبيعية للاجسام الاجسام منها بسيطة، و منها مركبة فأما المركبة فتثبت بالمشاهدة، و البسيطة [٣] يثبت [٤] بتوسط المركبة؛ لان كل مركب فانما يتركب عن بسائط. و للاجسام كلها، أحياء ضرورية [٥]؛ و هى التي تتباين بها الاجسام فى الجهات بأوضاعها؛ و لبعضها أمكنة و هى الاجسام التي تحيط بها أجسام أخر.
فصل: فى أن لكل جسم طبيعى حيزا طبيعيا
[٦] و اقول [٧]: ان لكل جسم، حيزا و مكانا طبيعيا. لانه اما أن يكون كل مكان له [٨] طبيعيا؛ أو يكون كل مكان له منافيا لطبيعته؛ أو يكون كل مكان، مكانا [٩] له لا طبيعيا، و لا منافيا لطبيعته [١٠]؛ و أعنى هاهنا بالمكان، الحيز و المكان جميعا؛ أو يكون بعض الامكنة، له بحال و بعضها بخلافه.
[١] - از «بسم اللّه» تا «اجمعين» تنها در د است
[٢] - ط، هج: الثانية
[٣] - ق: و اما البسيطة، ط: و البسيط
[٤] - ق: فتثبت
[٥] - د: ضرورة
[٦] - عنوان از ق است
[٧] - ق: فاقول
[٨] - د: مكانا له
[٩] - ب: مكان؛ د، ها ندارد
[١٠] - ها، ط، د، ق: لطبعه؛ ب، هج: لطبيعته