النجاة - ابن سينا - الصفحة ٥٧ - فصل فى ضروب الشكل الأول من المطلقات
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين.
و صلواته على النبي، محمد، و آله [١].
فصل [٢]: فى ضروب الشكل الأول من المطلقات
فالشكل الأول انما ينتج فيه، ما كان كبراه كليا، و صغراه موجبا [٣]؛ فتكون لا محالة، قرائنه أربعا [٤]: الضرب الأول من كليتين موجبتين، ينتج كلية موجبة؛ مثاله كل ج ب، و كل ب ا؛ فهو قياس كامل على أن كل ج ا؛ و كقولك: كل جسم مؤلف، و كل مولف محدث، فكل جسم محدث.
و الضرب الثاني من [٥] كلية موجبة صغرى [٦]، و كلية سالبة كبرى؛ ينتج كلية سالبة؛ مثاله كل ج ب، و لا شيء من ب ا؛ فهو القياس الكامل على أنه لا شيء من ج ا؛ و كقولك: كل جسم مؤلف، و لا شيء مما هو مؤلف بقديم؛ ينتج أنه لا شيء من الاجسام بقديم.
و الضرب الثالث من موجبتين، و الصغرى جزوية، ينتج جزوية؛ كقولك:
بعض ج ب، و كل ب ا؛ فهذا [٧] قياس كامل على أن بعض ج ا؛ و مثاله قول القائل [٨] بعض الفصول بعد [٩]، و كل بعدكم، فبعض الفصول كم.
و الضرب الرابع من جزئية موجبة صغرى، و كلية سالبة كبرى، ينتج سالبة جزوية؛ كقولك: بعض ج ب، و لا شيء مما هو ب ا ينتج ليس كل ج ا؛ مثاله: بعض
[١] - بسمله و حمد صلاة از «د» است
[٢] - ق: فصل
[٣] - د، هج: كلية و صغراه موجبة؛ ها: كليا و صغراه موجبة، ط، ق:
كليا و صغراه موجبا
[٤] - ط: اربع
[٥] - ها «من» ندارد
[٦] - ها: كبرى
[٧] - ط: فهو
[٨] - ط: قائل
[٩] - ط، ق: الابعاد؛ ها: ابعاد؛ ب، هج: بعد