النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٩٩ - فصل فى المبدأ و المعاد بقول مجمل و فى الالهامات و الدعوات المستجابة و العقوبات السماوية و فى احوال النبوة و فى حال احكام النجوم
ثم مراتب الملائكة الروحانية، التي تسمى نفوسا، و هى الملائكة العملية.
ثم مراتب الاجرام السماوية، و بعضها أشرف من بعض، الى أن تبلغ آخرها.
ثم من بعدها يبتدئ وجود المادة القابلة للصور الكائنة الفاسدة، فتلبس أول شىء صور [١] العناصر.
ثم تتدرج يسيرا يسيرا، فيكون أول الوجود فيها أخس و أرذل [٢] مرتبة من الذي يتلوه، فيكون أخس ما فيه المادة، ثم العناصر، ثم المركبات الجمادية، ثم الناميات [٣] و بعدها الحيوانات.
و أفضلها الانسان [٤]. و أفضل الناس، من استكملت نفسه عقلا بالفعل، و [٥] محصلا للاخلاق التي تكون فضائل [٦] عملية.
و أفضل هؤلاء هو المستعد لمرتبة [٧] النبوة و هو الذي [٨] فى قواه النفسانية خصائص ثلاث ذكرناها:
و هو أن يسمع كلام الله، و يرى ملائكة الله تعالى [٩]، و قد تحولت على صورة يراها. و قد بينا كيفية هذا، و بينا: ان هذا الذي يوحى اليه، تتشبح له الملائكة، و يحدث فى سماعه صوت يسمعه،
[١] - چ هج: صورة
[٢] - ها: و ارذل و ادون
[٣] - ط: النامية
[٤] - در همه نسخهها چنين آمده است: ثم الناميات (ط: النامية) و افضلها الانسان و بعده (ب: بعدها) الحيوانات الناميات (ها:) ثم النبات (نزديك به آنچه در شفاء مىبينيم)، آنچه در چ آمده گويا درستتر باشد كه در متن گذاردهام
[٥] - در ب «و» نيست
[٦] - ب: فضائلا
[٧] - هج ب ط: لرتبة
[٨] - ط: التي
[٩] - در هج «تعالى» نيست