النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٥ - فصل فى التأليف من الضروريات
ليتبين [١] بالخلف؛ كان الاقتران [٢] من ممكن عامى، و من ضرورى؛ و نحن لم نعرف بعد، أن هذا الاقتران، ما ذا ينتج؛ و لا ان وضعنا الممكن كالموجود، نفع [٣] ذلك أيضا؛ فانا لم نعرف بعد، هذا الاختلاط الذي من وجودى [٤] و من [٥] ضرورى؛ فكيف نعرف ما يعرض من ذلك.
فاما [٦] اذا استعملنا الافتراض، فان أحد قياسى الافتراض، قد يكون من ضروريتين. و أما القياس الثاني، فيكون من وجودية و ضرورية، و ذلك مجهول. و أنت تعلم أن كل افتراض، فانما يتم بقياسين: قياس [٧] من الشكل بعينه، و قياس من الشكل الأول. و لكن اذا تركنا هذا المأخذ، فرجعنا الى الامور أنفسها؛ يحق لنا أن نعلم أن [٨] الاختلاط، من وجودية صغرى و ضرورية [٩] كبرى، فى الشكل الأول؛ و ان لم ينبه عليه بعد؛ فليس قياسا غير كامل بان يحتاج الى [١٠] أن يدل على أن منتج؛ فحينئذ نجد سبيلا، الى
[١] - ها، هج، ط، د: ليبين؛ ب، ق: ليتبين
[٢] - د، ط: اقتران
[٣] - رم، ق: نفع؛ از پنج نسخه خطى درست پيدا نيست كه «نفع» است يا «يقع» و گويا دومى درست است
[٤] - ب، ها: موجود
[٥] - ها «من» ندارد
[٦] - د، ط: و اما؛ ها: فانا
[٧] - ها «قياس» ندارد
[٨] - ب روى «ان» خط خورده
[٩] - ق: وجودى صغرى و ضرورى
[١٠] - ق ١ و ٢: بعد معنا هو قياس كامل لا يحتاج (ان ندل على انه منتج لان الشكل الأول بين الانتاج فليس قياسا غير كامل حتى نحتاج)، آنچه ميان دو كمانه گذارده شده در متن و هامش هج هست جز اينكه در هج «حتى» ندارد؛ ديگر نسخهها «بعد فليس قياسا غير كامل» و سپس در ب «بان يحتاج الى» «در هامش ب: «فانه يحتاج» و در د «يحتاج» و در ط، ها «يحتاج الى» و در هج و رم «بل يحتاج الى» دارد.