النجاة - ابن سينا - الصفحة ٣٤ - فصل فى الواجب و الممتنع، و بالجملة الضرورى
فيجب أن يراعى هذا السبب فى [١] جانب لا وجوده [٢]؛ فانه أيضا [٣] ان فرض معدوما فى الحال؛ كان فى الحال واجبا فى لا وجوده كذا، و واجب العدم و ممتنعا. [٤] فان كان الامتناع الحالى، لا يضر الممكن؛ فالواجب الحالى، لا يضر الممكن. و ان ممكن الكون، ان كان يجب أن لا يكون موجود الكون؛ فممكن اللاكون [٥] يجب أن لا يكون موجود اللاكون؛ و [٦] لكن ممكن الكون، هو بعينه ممكن اللاكون؛ [٧] فممكن الكون، يجب أن لا يكون على أصلهم، موجود اللاكون [٨].
فصل [٩]: فى الواجب و الممتنع، و بالجملة الضرورى
الواجب و الممتنع، بينهما غاية الخلاف، مع اتفاقهما فى معنى الضرورية [١٠]؛ فذا [١١] ضرورى فى الوجود؛ و ذاك [١٢] ضرورى فى العدم. و اذا [١٣] تكلمنا على الضرورى؛ امكن أن ننقل [١٤] البيان بعينه،
[١] - ب: فى؛ آن ديگرها: من
[٢] - ب: لا وجوده؛ د، ق ٢: اللاوجود ايضا؛ ط، ها، هج، ق ١:
اللاوجود؛
[٣] - ب، ها، هج، ق ١: فانه ايضا
[٤] - دو چاپ قاهره: كذلك فيكون ممتنعا لان واجب العدم هو الممتنع؛ رم و پنج نسخه خطى: كذى «د: كذا» و واجب العدم و ممتنعا
[٥] - ب، ها: الاكون؛ د، ط، هج: اللاكون؛ ق: ان لا يكون
[٦] - ق «و» ندارد
[٧] - ب، هج: الاكون، د، ها، ق: اللاكون
[٨] - هج: الاكون
[٩] - ق: فصل.
[١٠] - ق: الضرورة
[١١] - ق: فذاك
[١٢] - ق: ذا؛ هج و ذلك
[١٣] - ها: فاذا
[١٤] - ط: ينقل