النجاة - ابن سينا - الصفحة ١٦٦ - فصل فى دفع توهم الدور المحال من ترتب فى الطبيعية يوهم ذلك
يجعل القياس دورا؛ لان الدورى [١]، هو أن يؤخذ [٢] الشيء فى بيان نفسه؛ لا ان يؤخذ مساويه فى النوع، فى بيانه، و هو غيره بالذات.
فصل: فى كيفية دخول العلل الخاصة فى البرهان
[٣] العلل [٤] التي هى أخص [٥]، و تكون [٦] حدودا وسطى فى البرهان؛ و هو مثل كون السحاب عن تكاثف الهواء بالبرد، و عن [٧] انعقاد البخار؛ و الزلزلة عن حدوث ريح أو عن انحطام عالى [٨] و هدة أو اندفاع سيل فى باطن الارض؛ و الرعد عن ريح، و عن انطفا دخان نارى [٩]؛ و الحمى عن عفونة و عن [١٠] حرارة روح بلا عفونة؛ فقد يمكن ان تجتمع لهذه العلل الخاصية [١١]، معنى عام، يكون محمولا [١٢] عليها؛ فيكون لذلك، أقرب من المعلول، و يكون علته المساوية له. و قد لا يجتمع؛ لا أنه [١٣] يذهب الامر فى ذلك [١٤] الى غير نهاية [١٥]؛
[١] - ط، ها: الدور؛ ديگر نسخهها: الدورى
[٢] - هج: يوجد
[٣] - هج: فصل؛ ق عنوان متن؛ ديگر نسخهها عنوانى ندارد
[٤] - هج: و فى العلل؛ ط: و العلل
[٥] - ق: اخص من المعلول
[٦] - هج: فيكون
[٧] - هج: أو عن
[٨] - ب: عن انحطام عالى؛ د ط، رم: عن انحطام اعالى؛ ها، هج ق: عن انحطاط عالى
[٩] - ب الدخان النارى؛ ديگر نسخهها: دخان نارى
[١٠] - ط: من
[١١] - ط، د: الخاصة
[١٢] - ب: محمول
[١٣] - هج: لانه
[١٤] - د «ذلك» ندارد
[١٥] - ط: النهاية