شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٥٩٠ - إيضاح الكلام ببيان آخر
يكون صفة لغيره كالباء، وإلّا لزم في صفة الباء أن تكون صفة الألف؛ لأنّ كونه وصفاً له مقتضي ذات وجوب الوجود. ملخّصه: لزوم كون هذا الشخص غير نفسه، وهو محال.
فقوله: «بل مثلها» [١] صفة الآخر مثل الصّفة الاولى لا عينها، وهذاالمثل بحيث يجب فيه ما يجب في الصّفة الأولى من كونه صفة لمعين فرضاً اقتضاء وجوب الوجود كونه وصفاً له وهو محال.
(٥): ومنها، [٢] ما هو مبنى على ابتناء السؤال على توهّم كون الشقّ الأوّل هو وصفية وجوب الوجود لأحد الموصوفين مطلقاً سواء كان بعينها، أو لا بعينه، فاعترض فإنّه على الثاني كونه صفة لأجل وجوب كونه [٣] صفة للأول. ومحصّله أنّ اقتضاء وجوب الوجود كونه لأحدهما لا بعينه لاينافي كونه لكلّ منهما، فأجاب بأنّ كلامنا في هذا الشق إنّما هو في وجوب وصفيته لأحدهما بعينه من غير التفات إلى الآخر.
وأمّا وصفيته لأحدهما لا بعينه فهو داخل في الشق الثاني، فيبطله ما ييطله من لزوم احتياج الواجب في وجوبه الى غيره؛ لأنه إذا لميكن ١٤٠// كونه صفة ١٤١// لهذا بخصوصه مقتضي ذاته كأنّ هنا مايجب به كلّ من الخصوصين.
(٦): ومنها، [٤] ما هومبنى على ابتناء السؤال على توهّم كون الشق الأوّل هو كونه صفة لهذا [٥] ولذاك معاً، فاعترض بأنّ كونه صفة لذاك لايبطل وجوب كونه صفة لهذا.
فأجاب بأنّ كلامنا في وجوب وصفيته لهذا فقط، وحينئذٍ لو كان
[١] د: هي
[٢] ف:- ومنها
[٣] ف:- الوجود لاحد ... كونه
[٤] ف:- و منها
[٥] ف:- بخصوصه مقتضي ذاته ... لهذا