شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٦٥٧ - أقسام القياس
لميكن حالهاصدقاً في الواقع، وإن كان صدقاً لميكن أعرف من النتيجة الّتي لا [١] يسلّمها الخصم، وهي عدم الواسطة بين السّلب والإيجاب، فيؤلّف عليه أيعلى الخصم بتأليف ١٥٦// صحيح مطلق أيفي الواقع وعند الخصم، وإن لميكن برهانياً نظراً إلى أعرفية ١٥٣// النتيجة من مقدّماته أو عنده.
وهذا القياس هو الجدلي الذي مادته مسلمة صحيحة عند الخصم، وإن لم تكن صحيحة في الواقع، أو صحيحة فيها أيضاً ولكن ليست أعرف من النتيجة، وكذلك صورته منتجة عنده، وإن لمتكن منتجة في الواقع.
[ضابطة في معرفة القياس]
وبالجملة، فقد كان القياس ما أي شيئاً إذا سلمت مقدّماته لزم منه شيء، فيكون ذلك قياساً من حيث هو كذا أيمن حيث يلزم منه شيء، وهو الّذي عبّر عنه بأنّه يلزم مقتضاه، ولكنّه ليس يلزم أن يكون كلّ قياس قياساً يلزم مقتضاه؛ لأنّ مقتضاه يلزم إذا سلم، فاذا لميسلم كان قياساً؛ لأنّه [٢] أورد فيه ما إذا وضع وسلم لزم مقتضاه [٣]، ولكن لمّا لميسلّم بعد لميلزم مقتضاه، فيكون القياس قياساً أعمّ من كونه قياساً يلزم مقتضاه، وقياساً لايلزم مقتضاه
[أقسام القياس]
و كونه قياساً يلزم مقتضاه، هو أيضاً على قسمين على ما علمت في قوله: «على وجهين قياس في نفسه»، إلى آخره.
[١] الشفاء:- لا
[٢] الشفاء:+ قد
[٣] الشفاء:- مقتضاه