شرح إلهيات الشفاء
(١)
الجزء الثانى
٤٦١ ص
(٢)
تتمة الفن الثالث عشر
٤٦١ ص
(٣)
تتمة المقالة الأولى
٤٦١ ص
(٤)
فصل 6 في ابتداء القول في الواجب الوجود والممكن الوجود
٤٦١ ص
(٥)
لكلّ واجب و ممكن خواصّ
٤٦٢ ص
(٦)
انقسام الوجود الى الواجب و الممكن
٤٦٣ ص
(٧)
خوّاص الواجب
٤٦٥ ص
(٨)
عدم الكثرة في الواجب الوجود
٤٦٦ ص
(٩)
بيان أنّ الواجب لاعلّة له
٤٦٩ ص
(١٠)
عدم اجتماع الوجوب بالذات و بالغير في شيء
٤٧١ ص
(١١)
علة وجود الممكن و عدمه
٤٨٢ ص
(١٢)
في معرفة الوجوب بالغير و بطلان الأولوية
٤٨٢ ص
(١٣)
تنبيه في بطلان الاولوية
٤٩٠ ص
(١٤)
بيان قاعدة «أن الشيء ما لميجب لم يوجد»
٤٩٢ ص
(١٥)
تنبيه في تتميم أدلة قاعدة الشيء ما لميجب لميوجد
٤٩٨ ص
(١٦)
عدم جواز تكافؤ الواجبيين المفروضين
٥٠١ ص
(١٧)
تنقيح مواضع البحث و بيان أطرافه
٥٠٦ ص
(١٨)
استحالة فرض افتقار أحد الواجبين الى الآخر مع تكافؤهما
٥١٠ ص
(١٩)
المفسدة الأخرى في المسألة
٥١٤ ص
(٢٠)
الفروض المتصورة في تكافؤ الواجبيين و استحالتها
٥١٥ ص
(٢١)
الموجب للمضافين هو العلة التى جمعتهما
٥٢٨ ص
(٢٢)
فرض التكافؤ بين الواجبين المفروضين يوجب معلوليتها
٥٤١ ص
(٢٣)
فصل 7 في انّ واجب الوجود واحد
٥٥١ ص
(٢٤)
اثبات وحدة واجب الوجود
٥٥٢ ص
(٢٥)
تخالف الواجبين المفروضين لابدّ في أمر غيرالوجوب
٥٥٨ ص
(٢٦)
فرض علّة التخالف بين الواجبين المفروضين في جزء المعنى
٥٦١ ص
(٢٧)
استحالة فرض التخالف بين الواجبين من جهة الفصل
٥٦٨ ص
(٢٨)
استحالة فرض التخالف بين الواجبين من جهة العوارض
٥٧٥ ص
(٢٩)
إيضاح الكلام ببيان آخر
٥٧٥ ص
(٣٠)
بيان فيه دفع شبهة ابن كمونه
٥٩٤ ص
(٣١)
تتميم في الذبّ عن توحيد الواجب و ادلّته
٥٩٨ ص
(٣٢)
تفريع بما تتمّ به أدلة التوحيد
٦٠٠ ص
(٣٣)
الأوّل عينية ذاته لإنيّته وهويته،
٦٠٠ ص
(٣٤)
الثاني وهو أيضاً استدلال بهذه الملاحظة وهو أنّ وجوب الوجود كأصل الوجود متحقّق موجود
٦٠٨ ص
(٣٥)
الثّالث وهو استدلال على التوحيد بملاحظة ما به موجودية الأشياء
٦١٢ ص
(٣٦)
الرّابع إبطال عرضية وجوب الوجود بالنّسبة إلى ذات الواجب
٦٢٢ ص
(٣٧)
خوّاص الواجب الوجود
٦٣٤ ص
(٣٨)
تنبيه في إبطال قول المتصوّفة
٦٣٧ ص
(٣٩)
خواصّ الممكن الوجود
٦٣٨ ص
(٤٠)
مايكون وجوبه بغيره فهو غير بسيط
٦٤٠ ص
(٤١)
فصل 8 في بيان الحقّ والصدق و الذبّ عن أوّل الأوائل في المقدمات الحقة
٦٤٥ ص
(٤٢)
معاني الحقّ
٦٤٦ ص
(٤٣)
الفرق بين الحقّ و الصدق
٦٤٨ ص
(٤٤)
أم القضايا و أوّل الأقاويل
٦٤٩ ص
(٤٥)
أقسام إنكار السوفسطائي لأمّ القضايا
٦٥٤ ص
(٤٦)
استفادة الفيلسوف عن القياس في تنبيه القوم
٦٥٦ ص
(٤٧)
انواع القياس
٦٥٦ ص
(٤٨)
ضابطة في معرفة القياس
٦٥٧ ص
(٤٩)
أقسام القياس
٦٥٧ ص
(٥٠)
علل تحيّر المتحيّر في إنكار امّ القضايا
٦٥٩ ص
(٥١)
أقسام علاج المتحيّر
٦٦٣ ص
(٥٢)
الطريق الأوّل
٦٦٤ ص
(٥٣)
الطريق الثاني و فروضه
٦٦٨ ص
(٥٤)
طريق السلوك مع المتعنّت
٦٧٩ ص
(٥٥)
الإشكال
٦٨٢ ص
(٥٦)
الجواب الأوّل
٦٨٣ ص
(٥٧)
الجواب الثاني
٦٨٧ ص
(٥٨)
المقالة الثانية
٧٠١ ص
(٥٩)
فصل 1 في تعريف الجوهر وأقسامه بقول كلّي
٧٠٣ ص
(٦٠)
تقسيم الوجود الى بالذات و بالعرض
٧٠٣ ص
(٦١)
اثبات أقدمية الجوهر في الموجودات
٧١٢ ص
(٦٢)
وجه تبكيت السوفسطائي
٦٥٨ ص
(٦٣)
عدم استحالة قيام العرض بالعرض
٧٣٠ ص
(٦٤)
توهّم مدّعى المعرفة بأن الشيء الواحد قديكون جوهراً وعرضاً معاً
٧٣٣ ص
(٦٥)
الفرق بين الموضوع و المحل
٧٤٦ ص
(٦٦)
تعريف الموضوع
٧٤٦ ص
(٦٧)
تعريف المحلّ
٧٤٧ ص
(٦٨)
المحلّ أعمّ من الموضوع
٧٤٨ ص
(٦٩)
الصورة هي الشيء الذي في المحلّ دون الموضوع
٧٥٢ ص
(٧٠)
كل جوهر ممكن الوجود
٧٥٤ ص
(٧١)
أقسام الجواهر
٧٥٦ ص
(٧٢)
تعريف الجسم الطبيعي
٧٦١ ص
(٧٣)
تذنيب في سبب البحث عن المادّة و الصورة في الإلهى
٧٦٩ ص
(٧٤)
معانى الطول
٧٧٣ ص
(٧٥)
معانى العرض
٧٧٣ ص
(٧٦)
معانى العمق
٧٧٤ ص
(٧٧)
عدم اشتراط وجود الخطّ بالفعل في الجسم
٧٧٥ ص
(٧٨)
عدم اشتراط وجود السطح في الجسم و إن كان فيه
٧٧٧ ص
(٧٩)
لايجب أن يكون الجسم تحت السماء
٧٨٠ ص
(٨٠)
عدم استلزم وجود الأبعاد الثلاثة في الجسم
٧٨٠ ص
(٨١)
تعريف الجسم الطبيعي
٧٨٣ ص
(٨٢)
الابعاد ليست مقوّمة للجسم
٨١٠ ص
(٨٣)
تعريف الجسم الطبيعي
٧٧٢ ص
(٨٤)
حقيقة الجسم هي الصورة الاتصالية
٨١٧ ص
(٨٥)
الفهارس
٨٣١ ص
(٨٦)
الفهرس التفضيلى
٨٣٢ ص
(٨٧)
الآيات
٨٤٠ ص
(٨٨)
الروايات
٨٤٠ ص
(٨٩)
الاعلام و الفرق
٨٤١ ص
 
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص

شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٧٦٠ - أقسام الجواهر

محسوسيّة بالذّات فلاشكّ في حكم العقل بداهة بمعونة الحِسّين بوجود أمر ممتدّ متحيّز بالذّات، نعم، لايعلم في أوّل النظر أنّه من الكيفيات أو غيرها، فاللازم إثبات جوهريته. والظاهر أنّ الإحساس لمّا لم‌يكن مفيد الدّوام‌ [١] اليقين أثبته القوم بالإنّ المأخوذ من آثاره أيضاً.

وقيل: «يمكن إثباته باللمّ أيضاً بأن يقال: إنّ حقائق الأشياء عبارة عن وجوداتها الخاصة والماهيات امور انتزاعية يتبّع كلّ منها نحواً من الوجود، ضرباً من التبعيّة، وأنّ الوجود بنفسه متقدّم ومتأخّر وعلّة ومعلول، وفي سلسلة الوجود كلّ سابق ١٧٩// أشرف من لاحقه، فأوّل العلل في غاية الشرف والكمال بحيث يحيط بكلّ الوجودات والنشئات، ولا يخرج عن وجوده شي‌ء من الأشياء؛ وآخر المعلولات في نهاية النقص والقصور، بحيث لا جمعية لوحدته، ولا حضور لذاته بذاته‌ [٢]، وهو الوجود الإتّصالي الإمتدادي الذي وحدته عين قبول الكثرة، واتصاله عين استعداده للانفصال، وليس له من التحصيل الوجودي ما يجمع كلّه جزءه، بل ظاهره يعقد باطنه، وباطنه يغيب عن ظاهره، وهذا بحسب المكان.

وأمّا بحسب الزّمان فليس له من البقاء ما يشمل أوّله آخره، بل أوّله يفوت آخره، وآخره يقدّم أوّله، فهو منبع الجهل والظلمة والتفرقة، كما أنّ الأوّل مصدر العلم والنّور والجمعية، لكنّه لمّا كان من مراتب الوجود وجب صدوره، إذ [٣] لم‌ينته إليه نوبة الوجود لكان عدمه شراً لايليق بالجواد المطلق، مع أنّ عدمه يوجب وقوف الفيض على عدد متناه، وبقاء ما لايتناهى‌ من الأنواع، والأفراد في كتم العدم، وعدم خروجها من القوّة إلى‌


[١] كذا

[٢] د:- بذاته‌

[٣] ف: او