جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ١٨٢ - المطلب الثالث في كيفيته
فروع أ: يجوز النّقض عمّا ذكره في السّفر، روى بريد بن معاوية، عن الباقر عليه السّلام قال: «الأذان يقصر في السّفر كما تقصّر الصّلاة، الأذان واحد واحد، و الإقامة واحدة واحدة» [٦]، و في مرسلة عن الصّادق عليه السّلام: «الإقامة التامة وحدها أفضل منهما منفردين» [٧].
ب: معنى حيّ: هلمّ و أقبل، تعدّى بعلى و إلى، نصّ عليه في القاموس [٨].
و الفلاح: الفوز و البقاء، و إطلاقه على الصّلاة لكونها سببا فيه.
ج: تستحبّ الصّلاة على النّبي صلّى اللّه عليه و آله إذا ذكره المؤذّن، للمؤذّن و السّامع، لصحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «و أفصح بالألف و الهاء، و صلّ على النّبي و آله كلّما ذكرته، أو ذكره ذاكر عندك في أذان و غيره» [٩].
[١] الفقيه ١: ١٨٨ حديث ٨٩٧، التهذيب ٢: ٦٠ حديث ٢١١، الاستبصار ١: ٣٠٦ حديث ١١٣٥.
[٢] نقله عنه في المختلف: ٩٠.
[٣] قال الشيخ في النهاية: ٦٩: و من روى اثنين و أربعين فصلا فإنه يجعل في آخر الأذان التكبير أربع مرات.
[٤] التهذيب ٢: ٦١ حديث ٢١٥، الاستبصار ١: ٣٠٧ حديث ١١٣٩.
[٥] التهذيب ٢: ٦١ حديث ٢١٤، الاستبصار ١: ٣٠٧ حديث ١١٣٨.
[٦] التهذيب ٢: ٦٢ حديث ٢١٩، الاستبصار ١: ٣٠٨ حديث ١١٤٣.
[٧] التهذيب ٢: ٦٢ حديث ٢١٨، الاستبصار ١: ٣٠٨ حديث ١١٤٢ و هي بالمضمون لا بالنص.
[٨] القاموس المحيط (حي) ٤: ٣٢٢.
[٩] الكافي ٣: ٣٠٣ حديث ٧، الفقيه ١: ١٨٤ حديث ٨٧٥.