جامع المقاصد في شرح القواعد
(١)
كتاب الصلاة
٥ ص
(٢)
الأول في المقدمات
٥ ص
(٣)
الأول في أعدادها
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني في أوقاتها
١١ ص
(٥)
الأول في تعيينها
١١ ص
(٦)
المطلب الثاني في الأحكام
٢٤ ص
(٧)
فروع
٣٩ ص
(٨)
أ الصلاة تجب بأول الوقت موسعا
٣٩ ص
(٩)
ب لو خرج وقت نافلة الظهر قبل الاشتغال بدأ بالفرض
٤٠ ص
(١٠)
ج لو عجز عن تحصيل الوقت علما و ظنا صلى بالاجتهاد
٤٣ ص
(١١)
د لو ظن أنه صلى الظهر فاشتغل بالعصر عدل مع الذكر
٤٤ ص
(١٢)
ه لو حصل حيض أو جنون أو إغماء في جميع الوقت سقط الفرض
٤٥ ص
(١٣)
الفصل الثالث في القبلة
٤٧ ص
(١٤)
الأول الماهية
٤٧ ص
(١٥)
المطلب الثاني المستقبل له
٥٩ ص
(١٦)
المطلب الثالث المستقبل
٦٨ ص
(١٧)
فروع
٧٣ ص
(١٨)
أ لو رجع الأعمى إلى رأيه
٧٣ ص
(١٩)
ب لو صلى بالظن أو بضيق الوقت
٧٣ ص
(٢٠)
ج لا يتكرر الاجتهاد
٧٥ ص
(٢١)
د لو ظهر خطأ الاجتهاد بالاجتهاد
٧٥ ص
(٢٢)
ه لو تضاد اجتهاد الاثنين
٧٥ ص
(٢٣)
الفصل الرابع في اللباس
٧٧ ص
(٢٤)
الأول في جنسه
٧٧ ص
(٢٥)
المطلب الثاني في ستر العورة
٩٢ ص
(٢٦)
خاتمة
١٠٥ ص
(٢٧)
الفصل الخامس في المكان
١١٤ ص
(٢٨)
الأول كل مكان مملوك أو في حكمه خال من نجاسة متعدية تصح الصلاة فيه
١١٤ ص
(٢٩)
المطلب الثاني في المساجد
١٤٠ ص
(٣٠)
المطلب الثالث فيما يسجد عليه
١٥٨ ص
(٣١)
الفصل السادس في الأذان و الإقامة
١٦٦ ص
(٣٢)
الأول المحل
١٦٧ ص
(٣٣)
المطلب الثاني في المؤذن
١٧٤ ص
(٣٤)
المطلب الثالث في كيفيته
١٨١ ص
(٣٥)
المطلب الرابع في الأحكام
١٩١ ص
(٣٦)
المقصد الثاني في أفعال الصلاة و تروكها
١٩٩ ص
(٣٧)
الأول القيام
١٩٩ ص
(٣٨)
فروع
٢١١ ص
(٣٩)
أ لو كان به رمد لا يبرأ إلا بالاضطجاع اضطجع
٢١١ ص
(٤٠)
ب ينتقل كل من العاجز - إذا تجددت قدرته - و القادر - إذا تجدد عجزه - إلى الطرفين
٢١٢ ص
(٤١)
ج لو تجدد الخف حال القراءة قام تاركا لها
٢١٣ ص
(٤٢)
د لا يجب القيام في النافلة
٢١٥ ص
(٤٣)
الفصل الثاني النية
٢١٧ ص
(٤٤)
فروع
٢٢٩ ص
(٤٥)
أ لو شك في إيقاع النية بعد الانتقال لم يلتفت
٢٢٩ ص
(٤٦)
ب النوافل المسببة لا بد في النية من التعرض لسببها
٢٣٠ ص
(٤٧)
ج لا يجب في النية التعرض للاستقبال
٢٣١ ص
(٤٨)
د المحبوس إذا نوى - مع غلبة الظن ببقاء الوقت - الأداء فبان الخروج أجزأ
٢٣٢ ص
(٤٩)
ه لو عزبت النية في الأثناء
٢٣٣ ص
(٥٠)
و لو أوقع الواجب من الأفعال بنية الندب بطلت الصلاة
٢٣٣ ص
(٥١)
الفصل الثالث تكبيرة الإحرام
٢٣٤ ص
(٥٢)
الفصل الرابع القراءة
٢٤٢ ص
(٥٣)
الفصل الخامس في الركوع
٢٨٣ ص
(٥٤)
الفصل السادس في السجود
٢٩٦ ص
(٥٥)
تتمة
٣١٠ ص
(٥٦)
الفصل السابع في التشهد
٣١٧ ص
(٥٧)
خاتمة
٣٢٣ ص
(٥٨)
الأقوى عندي استحباب التسليم بعد التشهد
٣٢٣ ص
(٥٩)
و يستحب القنوت في كل ثانية
٣٣١ ص
(٦٠)
الفصل الثامن في التروك
٣٤٠ ص
(٦١)
فائدة
٣٦٣ ص
(٦٢)
المقصد الثالث في باقي الصلوات
٣٦٥ ص
(٦٣)
الأول في الجمعة
٣٦٥ ص
(٦٤)
الأول الشرائط
٣٦٥ ص
(٦٥)
الأول الوقت
٣٦٥ ص
(٦٦)
الثاني السلطان العادل أو من يأمره
٣٧١ ص
(٦٧)
الثالث العدد
٣٨٣ ص
(٦٨)
الرابع الخطبتان
٣٩٢ ص
(٦٩)
الخامس الجماعة
٤٠٥ ص
(٧٠)
السادس الوحدة
٤١٠ ص
(٧١)
المطلب الثاني في المكلف
٤١٥ ص
(٧٢)
المطلب الثالث في ماهيتها و آدابها
٤٢٤ ص
(٧٣)
الفصل الثاني في صلاة العيدين
٤٣٩ ص
(٧٤)
الأول الماهية
٤٣٩ ص
(٧٥)
المطلب الثاني في الأحكام
٤٥٣ ص
(٧٦)
الفصل الثالث الكسوف
٤٦٣ ص
(٧٧)
الأول الماهية
٤٦٣ ص
(٧٨)
الثاني الموجب
٤٧٠ ص
(٧٩)
الفصل الرابع في صلاة النذر
٤٧٤ ص
(٨٠)
الفصل الخامس في النوافل
٤٨٤ ص
(٨١)
أما اليومية
٤٨٤ ص
(٨٢)
و غيرها أقسام
٤٨٤ ص
(٨٣)
الأول صلاة الاستسقاء
٤٨٤ ص
(٨٤)
الثاني نافلة رمضان ألف ركعة
٤٨٥ ص
(٨٥)
الثالث صلاة الفطر ركعتان
٤٨٥ ص
(٨٦)
الرابع
٤٨٥ ص
(٨٧)
تستحب صلاة أمير المؤمنين عليه السلام
٤٨٥ ص
(٨٨)
و صلاة فاطمة عليها السلام ركعتان
٤٨٥ ص
(٨٩)
و صلاة الحبوة - و هي صلاة جعفر عليه السلام
٤٨٦ ص
(٩٠)
و يستحب بين المغرب و العشاء صلاة ركعتين
٤٨٦ ص
(٩١)
و صلاة ركعتين
٤٨٦ ص
(٩٢)
الخامس يستحب يوم الجمعة
٤٨٦ ص
(٩٣)
الصلاة الكاملة
٤٨٦ ص
(٩٤)
و صلاة الأعرابي عند ارتفاع النهار
٤٨٧ ص
(٩٥)
و صلاة الحاجة
٤٨٧ ص
(٩٦)
و يستحب صلاة الشكر عند تجدد النعم
٤٨٧ ص
(٩٧)
السادس
٤٨٧ ص
(٩٨)
صلاة الاستخارة
٤٨٧ ص
(٩٩)
المقصد الرابع في التوابع
٤٨٨ ص
(١٠٠)
الأول في السهو
٤٨٨ ص
(١٠١)
الأول فيما يوجب الإعادة
٤٨٨ ص
(١٠٢)
المطلب الثاني فيما يوجب التلافي
٤٨٩ ص
(١٠٣)
المطلب الثالث فيما لا حكم له
٤٩٠ ص
(١٠٤)
المطلب الرابع فيما يوجب الاحتياط
٤٩٠ ص
(١٠٥)
فروع
٤٩١ ص
(١٠٦)
أ لا بد في الاحتياط
٤٩١ ص
(١٠٧)
ب لو زاد ركعة في آخر الصلاة ناسيا
٤٩٢ ص
(١٠٨)
ج لو شك في عدد الثنائية
٤٩٢ ص
(١٠٩)
د لو اشترك السهو بين الإمام و المأموم
٤٩٢ ص
(١١٠)
ه تجب سجدتا السهو
٤٩٢ ص
(١١١)
و تجب في سجدتي السهو النية
٤٩٣ ص
(١١٢)
ز محله بعد التسليم
٤٩٣ ص
(١١٣)
ح لا تداخل في السهو
٤٩٣ ص
(١١٤)
ط السجدة المنسية
٤٩٣ ص
(١١٥)
الفصل الثاني في القضاء
٤٩٣ ص
(١١٦)
الأول في سببه
٤٩٣ ص
(١١٧)
المطلب الثاني في الأحكام
٤٩٤ ص
(١١٨)
فروع
٤٩٥ ص
(١١٩)
أ لو نسي الترتيب ففي سقوطه نظر
٤٩٥ ص
(١٢٠)
ب لا ترتيب بين الفرائض اليومية و غيرها من الواجبات
٤٩٦ ص
(١٢١)
ج لا تنعقد النافلة
٤٩٦ ص
(١٢٢)
د لو نسي تعيين الفائتة
٤٩٦ ص
(١٢٣)
ه لو سكر ثم جن لم يقض أيام جنونه
٤٩٦ ص
(١٢٤)
و يستحب تمرين الصبي بالصلاة إذا بلغ ست سنين
٤٩٦ ص
(١٢٥)
الفصل الثالث في الجماعة
٤٩٧ ص
(١٢٦)
الأول الشرائط
٤٩٧ ص
(١٢٧)
الأول العدد
٤٩٧ ص
(١٢٨)
الثاني اتصاف الإمام
٤٩٧ ص
(١٢٩)
الثالث عدم تقديم المأموم في الموقف على الإمام
٤٩٧ ص
(١٣٠)
الرابع الاجتماع في الموقف
٤٩٨ ص
(١٣١)
الخامس عدم الحيلولة
٤٩٨ ص
(١٣٢)
السادس عدم علو الإمام على موضع المأموم
٤٩٩ ص
(١٣٣)
السابع نية الاقتداء
٤٩٩ ص
(١٣٤)
الثامن توافق نظم الصلاتين
٥٠١ ص
(١٣٥)
المطلب الثاني في الأحكام
٥٠١ ص
(١٣٦)
فروع
٥٠٥ ص
(١٣٧)
أ لو اقتدى بخنثى أعاد
٥٠٥ ص
(١٣٨)
ب الأقرب عدم جواز تجدد الائتمام للمنفرد
٥٠٥ ص
(١٣٩)
ج لو كانا أميين لكن أحدهما يعرف سبع آيات دون الآخر
٥٠٥ ص
(١٤٠)
د لو جهلت الأمة عتقها فصلت بغير خمار جاز للعالمة به الائتمام بها
٥٠٥ ص
(١٤١)
ه الصلاة لا توجب الحكم بالإسلام
٥٠٥ ص
(١٤٢)
الفصل الرابع في صلاة الخوف
٥٠٦ ص
(١٤٣)
الأول الكيفية
٥٠٦ ص
(١٤٤)
الأول صلاة ذات الرقاع
٥٠٦ ص
(١٤٥)
الثاني صلاة بطن النخل
٥٠٦ ص
(١٤٦)
الثالث صلاة عسفان
٥٠٧ ص
(١٤٧)
الرابع صلاة شدة الخوف
٥٠٧ ص
(١٤٨)
المطلب الثاني في الأحكام
٥٠٧ ص
(١٤٩)
الفصل الخامس في صلاة السفر
٥٠٩ ص
(١٥٠)
الأول محل القصر
٥٠٩ ص
(١٥١)
المطلب الثاني الشرائط
٥١٠ ص
(١٥٢)
الأول قصد المسافة
٥١٠ ص
(١٥٣)
الثاني الضرب في الأرض
٥١١ ص
(١٥٤)
الثالث استمرار القصد
٥١١ ص
(١٥٥)
الرابع عدم زيادة السفر على الحضر
٥١٢ ص
(١٥٦)
الخامس إباحة السفر
٥١٤ ص
(١٥٧)
المطلب الثالث في الأحكام
٥١٤ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص

جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٦١ - الفصل الرابع القراءة

و لا جهر على المرأة، (١) و يعذر فيه الناسي و الجاهل. (٢)


قوله: (و لا جهر على المرأة).

[١] أي: لا يجب عليها الجهر إجماعا، و لو سمعها أجنبي لم يجز لها، فتبطل به صلاتها للنّهي في العبادة، و إلّا جاز في موضعه على الظّاهر لعدم المانع.

أمّا الخنثى فالظّاهر وجوب الجهر في موضعه إن لم يسمع الأجنبي، و إلّا الإخفات. هذا في القراءة، أما غيرها من الأذكار فيستحبّ الجهر للإمام و الإسرار للمأموم، و يتخير المنفرد، و رواية عليّ بن جعفر، عن أخيه عليه السّلام بالتخيير منزّلة على المنفرد [١]، و حكم الإمام و المأموم مستفاد من موضع آخر.

قوله: (و يعذر فيه النّاسي و الجاهل).

[٢] ينبغي أن يراد بمرجع الضّمير: كلّ من الجهر و الإخفات على طريق البدل، و المراد بالنّاسي: من ذهل عن كون الصّلاة جهرية مع علمه بحالها فخافت، و بالعكس.

و يحتمل إلحاق ناسي وجوب الجهر في بعض الصلوات، و الإخفات في بعض آخر، و هو ناسي الحكم به، بل إلحاق ناسي معنى الجهر و الإخفات إن أمكن الجهل بمدلولهما و نسيانه عادة، و يراد بالجاهل: جاهل وجوب كلّ منهما في موضعه، بحيث لا يعلم الّتي يجب فيها الجهر من الّتي يجب فيها الإخفات، سواء علم أن هناك جهرية و إخفاتية في الجملة أم لم يعلم شيئا.

و يمكن أن يراد به مع ذلك: الجاهل بمعنى الجهر و الإخفات، و إن علم أنّ في الصّلاة ما يجهر به و ما يخافت إن أمكن هذا الفرض، و الأصل في ذلك كلّه رواية زرارة السّابقة. و لا فرق في هذا الحكم بين الرّجل و المرأة على الظّاهر. و لو جهرت فسمعها أجنبيّ جاهلة بالحكم ففي الصحة وجهان. و لا فرق بين من علم الحكم قبل تجاوز القراءة أو تذكرة و غيره، لعموم الحديث المستفاد من ترك الاستفصال [٢].


[١] التهذيب ٢: ١٦٢ حديث ٦٣٦، الاستبصار ١: ٣١٣ حديث ١١٦٤.

[٢] الفقيه ١: ٢٢٧ حديث ١٠٠٣، التهذيب ٢: ١٦٢ حديث ٦٣٥، الاستبصار ١: ٣١٣ حديث ١١٦٣.

جامع المقاصد في شرح القواعد، ج‌٢، ص: ٢٦٢‌

و الضحى و أ لم نشرح سورة واحدة، و كذا الفيل و لإيلاف [١] قريش.

و تجب البسملة بينهما على رأي، [٢]


قوله: (و الضّحى و أ لم نشرح سورة واحدة و كذا الفيل و لإيلاف).

[١] هذا قول أكثر الأصحاب، و مستندهم ارتباط كل من السّورتين بالأخرى من حيث المعنى، و صحيحة زيد الشّحام، قال: صلّى بنا أبو عبد اللّه عليه السّلام الفجر فقرأ الضّحى و أ لم نشرح في ركعة واحدة [١]. وجه الاستدلال: أنّ القران بين سورتين محرّم أو مكروه. و روى المفضّل قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضّحى و أ لم نشرح، و سورة الفيل و لِإِيلٰافِ قُرَيْشٍ» [٢] و هاتان لا تدلان على المطلوب من كون كل اثنتين سورة، و وجوب قراءتهما معا في ركعة، لأنّ أقصى ما تدلان عليه الجواز و هو أعم من الوجوب، هذا مع كونهما في المصحف اثنتين و هو متواتر.

و يمكن أن يقال: كونهما بحيث تعدّان سورة واحدة حقيقة، أو سورتين لا يتعلّق به كثير غرض هاهنا، و إنّما الّذي يتعلق به الغرض وجوب قراءتهما معا في ركعة واحدة.

و يمكن استفادته من الرّوايتين، أمّا رواية المفضل فلأن الظّاهر من قوله: «لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة»، أنّ المراد في قراءة ركعة واحدة حتّى لا يحتاج إلى تخصيص حديث المنع من القران بين السورتين، لأنّ الإضمار خير من التّخصيص، إذ هو خير من المجاز كما تقرر في الأصول، و كذا فعل الإمام عليه السّلام، الظّاهر أنّه وقع بيانا للقراءة بهاتين السّورتين معا، فيجب التأسي به، هذا مع الشهرة العظيمة بين الأصحاب.

قوله: (و تجب البسملة بينهما على رأي).

[٢] هذا قول ابن إدريس [٣] استنادا إلى ثبوتها بالتواتر، و كتبها في المصحف، و عدها جزءا مع تجريدهم إياه عن النقط و الإعراب. و قال الشّيخ في التبيان [٤]


[١] التهذيب ٢: ٧٢ حديث ٢٦٦، الاستبصار ١: ٣١٧ حديث ١١٨٢.

[٢] مجمع البيان ١٠: ٥٤٤.

[٣] السرائر: ٤٦.

[٤] التبيان ١٠: ٣٧١.