سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١ - الثاني ما جاء في مهرها
و في حديث بريدة: فلما كان بعد ما زوّجه قال: «يا عليّ، إنّه لا بدّ للعروس من وليمة»
فقال سعد: عندي كبش.
و جمع له رهط من الأنصار من ذرة، و رواه الإمام أحمد برجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط و هو مستور بلفظ، و قال: على فلان كذا و كذا من ذرة.
و في حديث يحيى و أمرهم أن يجهزوها فجعل لها سريرا مشرطا بالشريط و وسادة من أدم حشوها ليف، و ملأ البيت كثيبا يعني رملا، و قال: إذا أتتك، فلا تحدث شيئا حتّى آتيك فجاءت مع أمّ أيمن فقعدت في جانب البيت، و أنا في جانب.
و روى الإمام أحمد بسند جيّد عن عليّ- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لمّا زوّجه فاطمة بعث معها بخميلة و وسادة من أدم حشوها ليف، و ثور و سقاء و جرتين.
و روى الدولابي عن أسماء بنت عميس- رضي اللّه تعالى عنه- قالت: لقد جهزت فاطمة بنت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إلى علي- رضي اللّه تعالى عنهما- و ما كان حشو فرشهما و وسادتهما إلا ليف.
و روى الإمام أحمد في المناقب عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: جهّز رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فاطمة في خميلة و قربة و وسادة من أدم حشوها ليف.
و روى البلاذريّ عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام على ناحية، و منه تعجن فاطمة على ناحية.
و روى ابن حبّان عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قبض من المهر قبضة، و قال لبلال: اشتر لنا بها طيبا، و أمرهم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أن يجهزوها فجعل سريرا مشرّطا بشرائط و وسادة من أدم حشوها ليف.
و روى أبو بكر- بن فارس عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان فراش عليّ و فاطمة- رضي اللّه تعالى عنهما- ليلة عرسهما- إهاب كبش.
و روى أيضا عن ضمرة بن حبيب- رضي اللّه تعالى عنهما- قال قضى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- على ابنته السيدة فاطمة بخدمة البيت، و قضى على عليّ بما كان خارج البيت.
و روى مسدّد مرسلا عن ضمرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قضى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- على ابنته فاطمة- رضي اللّه تعالى عنها- بخدمة البيت، و قضى على عليّ- رضي اللّه تعالى عنه- بما كان خارج البيت.
و روى أحمد بن منيع بسند ضعيف عن أسماء بنت عميس- رضي اللّه تعالى عنها-