سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٨ - الباب الحادي و الثلاثون في إرساله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عقبة بن عمرو- رضي اللّه تعالى عنه- إلى صنعاء
دار، و كان من أحفظ الصحابة رضي اللّه عنهم. و شهد له رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأنه حريص على العلم و الحديث.
و قال: يا رسول اللّه! إني سمعت منك حديثا كثيرا، و إني أخشى أن أنسى، فقال: ابسط رداءك! قال: فبسطته فغرف بيده فيه ثم قال: ضمّه! فما نسيت شيئا بعد.
قال البخاري: روى عنه أكثر من ثمانمائة ما بين صاحب و تابع.
استعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فأبى، و لم يزل بالمدينة حتى توفّي بها سنة سبع و خمسين، و هو ابن ثمان و سبعين سنة. و قيل: مات بالعقيق، و صلّى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، و كان أمير المدينة، و مروان معزول.
قال ابن سعد: كتب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فإن أبوا أخذت منهم الجزية،
و بعث أبا هريرة مع العلاء بن الحضرمي و أوصاه به خيرا.
الباب الثلاثون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عبد الرحمن بن ورقاء مع أخيه- رضي اللّه تعالى عنهما- إلى اليمن
[تقدم ذكره مع أخيه عبد الله بن ورقاء].
الباب الحادي و الثلاثون في إرساله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عقبة بن عمرو- رضي اللّه تعالى عنه- إلى صنعاء
[....].